روابط للدخول

مع انتهاء المهلة الممنوحة لها للرد على الحوافز الدولية طهران تعلن عن إجراء اختبار لسلاح جديد


كفاح الحبيب

نقلت وسائل إعلام عن قائد فيلق الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري قوله ان بلاده جربت سلاحاً بحرياً جديداً وصفه بأنه فريد من نوعه في العالم، وقال ان السفن والمراكب الحربية البحرية المعادية سوف لن تكون بمأمن داخل نطاق منطقة مائية تمتد الى ثلاثمئة كيلومتر من خط السواحل الإيرانية إذا ما تم إستخدام هذا السلاح الجديد ضدها.

"هذا السلاح تم تصنيعه على نحو متكامل في إيران، وطبقاً لمعلومات متوفرة لدينا، فان هذا النوع من التكنولوجيا لم يُستخدم بَعدْ في أي بلد من بلدان العالم."

الإعلان الإيراني جاء في وقت لم تبدِ طهران أي إستجابة لعرض الحوافز الإقتصادية الأخير الذي قدمته القوى الكبرى والذي إنتهى موعده في الثاني من آب الجاري.
الولايات المتحدة وإسرائيل من جهتهما أكدتا انهما تفضلان حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية، لكنهما لم تقررا بعد أي خيارات أخرى بما في ذلك إتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
وفي رد فعل واضح لمثل هذه التهديدات، قال جعفري ان ايران ستستخدم جميع الوسائل الممكنة في حال تعرضها لضربة عسكرية، مشيراً الى انه على الرغم من ان العدو سيبحث عن حرب قصيرة، إلا ان إيران ستعمد الى إطالة أمد تلك الحرب، وذكر ان إيران قادرة على غلق المسار الرئيس لتصدير النفط في الخليج المتمثل بمضيق هرمز الذي تمر عبره شحنات تمثل ما يصل الى أربعين بالمئة من النفط المنقول بالسفن البحرية الى جميع أنحاء العالم، طبقاً لإحصاءات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، ليتسبب ذلك بصعود صاروخي في أسعار النفط العالمية.
الخبراء العسكريون العالميون غالباً ما يلقون بشكوكهم إزاء دقة إدعاءات إيران العسكرية، إذ قال محرر مجلة جين المتخصصة بالصواريخ دوغ ريتشاردسن ان السلاح البحري الجديد الذي جربته إيران من المحتمل أن يكون صاروخاً تم إستيراده من روسيا.

"سبق وأن إطلعت على أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للسفن الموجودة في العالم، ولم يكن هناك العديد منها بمدى ثلاثمئة كيلومتر.. ونعرف ان الإيرانيين كانوا يحاولون في عام 2005 شراء صواريخ مضادة للسفن روسية الصنع بنفس المدى تدعى (Club)، وعليه يمكن الإعتقاد بان عملية شراء مخطط لها قد إعلن عنها في 2005، و2008، تبدو وكأنها صحيحة بالنسبة للمعدات التي تم تجهيزها، والآن يتم إختبار إنطلاقها."

من جهته قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ان ايران كانت على الدوام ترغب في حل الأزمة القائمة بشأن البرامج النووية عبر المفاوضات.
أحمدي نجاد الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك عقده في طهران مع الرئيس السوري بشار الأسد، أكد ان إيران جادة في محادثاتها النووية مع المجتمع الدولي:

" نحن جادون في المفاوضات التي نأمل ان تجري وفق منهج مستقر وقانوني، وان تتمخض عن نتائج عملية وراسخة.. نأمل ان يكون الآخرون جادين أيضاً، وأن يكونوا كذلك مستعدين لمناقشة قضايا دولية وإقليمية، ويتقدموا بإتجاه الأمن والسلام."

الرئيس الإيراني أكد أيضاً انه لن يكون هناك تراجع من قبل الجانب الإيراني في النزاع النووي.. وجاءت هذه التعليقات بعد محادثات أجراها مع نظيره السوري الذي قال انه لم يأتِ الى طهران كوسيط:

(....)

يقول الغرب في مواجهته الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي انه يهدف لتصنيع قنابل نووية، فيما طهران تنفي دائماً إتهامات كهذه، قائلةً ان برنامجها النووي مكرس فقط للأغراض السلمية المتمثلة في توليد الطاقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG