روابط للدخول

الأوضاع الأمنية حالت دون أقامة طقوس اعياد الأيزيديين


عبد الخالق سلطان – دهوك

الظروف الأمنية التي تمر بها القرى و المناطق الأيزدية في سنجار وشيخان حالت دون إجراء مراسيم عيد الأربعينية التي يحتفل بها الأيزديون مرتين في العام، مرة في منتصف فصل الصيف بعد انتهاء ايام الحر واخرى في منتصف فصل الشتاء عندما تنتهي الأيام الباردة، هذا العيد الديني الهام مرّ على المنطقة مرور الكرام ولم تقم أية طقوس اوتجمعات وذلك بسب تردي الوضع الأمني في مناطق الأيزديين بحسب قول (رشيد ميرزا) عضو الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي في دهوك " في هذه السنة لم تقم اية مراسيم لعيد الأربعينية بسب ظروف المنطقة وتأثير المادة 140 واعمال العنف التي جرت في سنجار والمناطق الأيزدية".
واشار ميرزا الى ان غالبية مراسيم هذا العيد تجرى في معبد لالش من قبل رجال الدين " يصوم رجال الدين في معبد لالش وعندما ينتهون من صيامهم يأتي العيد"
من حهته اشار (سعيد سلو ) رئيس تحرير صحيفة صوت لالش الأيزدية الى ان رجال الدين يصومون في هذا العيد اربعين يوما وهذا الصوم يعد من ابرز طقوس هذا العيد بحسب قوله " هنالك العديد من المراسيم والطقوس التي تجرى في هذا العيد منها السما وزيارة معبد لالش الدينى ولكن اهم الطقوس هي صيام اربعين يوما قبل العيد ويقوم بها رجال الدين في لالش".
وبحسب قول (سلو) فان جذور هذا العيد ترجع الى" مذهب الشيخ عاد الهكاري" الا انه اوضح ان الكثير من الطقوس قد اهملت خلال السنوات الماضية "بسبب الظروف المنية غير المستقرة التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الأخيرة"منذ حرب تحرير العراق في العام 2003 الأعياد والمناسبات الدينية والقومية في العراق اصبحت هدفا بارزا للأرهاب الأمر الذي جعل هذه الأعياد تنكمش وتفقد الكثير من بريقها.

على صلة

XS
SM
MD
LG