روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الثلاثاء 5 اب


حازم مبيضين - عمان

تقول صحيفة الراي ان محكمة امن الدولة قررت حضوريا حبس ثمانية متهمين
مدة سنتين ونصف واثنين غيابيا خمس سنوات في قضية انتحاريي العراق .
ويحاكم في القضية 10 اصوليين ينتمون لثلاث مجموعات ارهابية احبطت الاجهزة
الامنية نشاطاتها مطلع هذا العام. وكانوا يخططون لفتح خط لتجنيد
انتحاريين وإرسالهم إلى العراق عن طريق سوريا لمقاتلة قوات التحالف
والقوات العراقية...

وتنقل الراي عن نائب رئيس البرلمان العراقي ان القادة السياسيين توصلوا
لتسوية مؤقتة من شأنها أن تحل الجمود المتعلق بمصير مدينة كركوك الغنية
بالنفط وتسمح باقامة انتخابات محلية. لكن العرب اليوم تقول ان مجلس
النواب العراقي فشل خلال الجلسة الاستثنائية أمس في التوصل الى نتيجة حول
قانون انتخابات مجالس المحافظات وكركوك. واضطر رئيس مجلس النواب محمود
المشهداني لالغاء الجلسة بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بين الفرقاء من
مختلف الكتل النيابية, برغم استمرارية النقاش على مدى اربعة ايام...

وتنقل الدستور عن وزير الخارجية قوله امام لجنة الشؤون الخارجية النيابية
ان ايران دولة "شقيقة"ومهمة وكبيرة في المنطقة ولها مصالح فيها وتحديدا
في العراق ، موضحا ان ما يهمنا في الاردن التعاون مع العراق الشقيق وما
يتصل بالانجاز الامني الذي تحقق في العراق ، بالاضافة الى اتمام عملية
المصالحة الوطنية فيه على اساس وطني وليس مذهبيا او طائفيا...

وتقول ايضا ان السفير هاني خلاف غادر القاهرة متوجها الى بغداد في أول
زيارة له للعراق بعد تعيينه رئيسا لمكتب الجامعة العربية لدى
العراق.وسيلتقي خلاف مع عدد من المسئولين العراقيين لإطلاعه على آخر
تطورات الوضع والتعرف على مختلف الجوانب المتعلقة بنشاط وعمل بعثة
الجامعة العربية وتفقد المبنى المخصص لها تمهيدا لممارسة مهامه خلال
الأيام القادمة...

وتعيد الغد نشر مقال لوزير الخارجية الاميركية الاسبق هنري كيسنجر يقول
فيه ان تحديد كيفية مغادرة العراق وموعدها يعتبر أحد أهم القرارات الـتي
علــى الــرئيس القــادم اتخاذهــا . وبغـض النظـر عـن كيفية تفســير
اﻷحداث اﻷخيرة، كون اﻷهالي السنة في العراق قوات محلية يدعمها العديد من
الدول السنية من أجل محاربة القاعدة والمتمردين العراقيين . وقد طور
اﻹقليم الكـردي قــوات دفاعـه الخاصـة . وبهذه الصورة، تظهر احتماﻻت
المصالحة الوطنية بين اﻷكراد والشيعة والسنة، ليس بموجب الدســتور،ولكن
بمقتضى الضرورة واﻹجراءات العسكرية والتوازن السياسي . ومـع تضاؤل
الحاجــة إلـى تعامل القوات اﻷميركية مع قوات كبيرة من المتمردين
المسلحين، يمكنهم توجيه تركيز متزايد لمسـاعدة الحكومــة العراقيـة علــى
مقاومـة ضغوط دول الجوار، والهجمات اﻹرهابية المفاجئة التي تشنها القاعدة
أو الميليشيات التي تساندها إيران . في هذا الوضـع، يمكـن أن تسـاعد
اﻻنتخابات الوطنية والمحلية التي ينص الدستور العراقي إجراءها في الشهور
المقبلة في تشكيل مؤسسات عراقية جديدة .

على صلة

XS
SM
MD
LG