روابط للدخول

وزارة الشباب والرياضة تحتفي باللاعب الدولي السابق حسن فيوري


إذاعة العراق الحر – بغداد

قد لايعرف الشارع العراقي الكثير عن حسن فيوري اللاعب الكروي الكبير الذي غادر ساحات اللعب الى ساحات اخرى يحتضن فيها عشاق كرة القدم من الاطفال الساعين لان يكونوا أبطالاً في المستقبل...يعشق الكرة بجنون وما زال ينزل الى الساحات الشعبية مدرباً للصغار حتى بعد أن بلغ الـ79 من العمر..يفتخر كثيراً بمدرسته الكروية التي أسسها عام 1999 في منطقة الزعفرانية،وعدت أول مدرسة كروية في العراق خرّجت العشرات من اللاعبين الاطفال.

وحسن فيوري لاعب منتخب العراق في خمسينيات القرن الماضي من مواليد 1929،لعب لفريق الحرس الملكي في الخمسينيات وشارك في العديد من البطولات العربية والدولية ضمن المنتخب العسكري،قام بعد اعتزاله الكرة بتدريب فرق السكك-الزوراء حالياً-والامانة والطلبة،كما أسس(اتحاد فيوري) في منطقة الشاكرية بكرادة مريم في الستينيات،و(فيوري) لقب أطلقه عليه نوري سعيد رئيس وزراء العراق في العهد الملكي وذلك نسبة الى طائرة فيوري المعروفة آنذاك،حيث كان سريعاً جداً في الملعب،وبعد كل هذا لم يحظ بأي تكريم الى ان إستذكرته وزارة الشباب والرياضة ونظمت الاثنين إحتفالية تكريمية له حضرها عدد من أفراد عائلته بضمنها استاذة التربية الرياضية الدكتورة سهام فيوري التي استذكرت بعض المواقف الجميلة مع والدها.

وعائلة حسن فيوري معظمها رياضية فإبنه مالك إحترف اللعب في الدوري البرتغالي،وولده ناظم مارس كرة القدم في بدايته ثم غادرها بعد هجرته الى خارج العراق وعاد اليوم ليشارك في احتفالية التكريم هذه،ويقدم ناظم فيوري دعماً متواصلاً لمدرسة والده الكروية من خلال ارسال المبالغ له لشراء الكرات والتجهيزات الرياضية الاخرى للاعبين الصغار.

كما إصطحب فيوري معه حفيده ياسر فيوري الذي يلعب لمنتخب الناشئين وتخرج من مدرسة جده حسن فيوري،وياسر معجب كثيرا ًبجده ويشير الى عقليته في التدريب.

على صلة

XS
SM
MD
LG