روابط للدخول

الجواهري الكبير يحضر في بغداد في ذكرى رحيله السنوية


حيدر رشيد – بغداد

في الذكرى السنوية الحادية عشرة لرحيل الشاعر العراقي (محمد مهدي الجواهري) أقيم في بغداد مهرجان شعري نظمه الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق.
المهرجان يحمل اسم الجواهري تخليدا لذكراه ويقام في دورته الخامسة بمشاركة حشد من الشعراء والكتاب من مختلف محافظات العراق .
وقد تضمن منهاج المهرجان الذي اقيم على قاعة المركز الثقافي النفطي وفي يومه الاول قراءة كلمات وتقديم قصائد مغناة مع معزوفات موسيقية ، كما اقيم على هامش المهرجان معرض فوتوغرافي تؤرخ حياة الجواهري واخر للكتاب.
شأنه شأن اي فعل ثقافي فقد حمل المهرجان رسالة ثقافية تلقفها عموم الحاضرين ، لكنه لم يخل من اشارات ضمنية موجهه الى الساسة من ان المجتمعات والدول التي تنشد التقدم والرقي لابد ان ترعى الثقافة والمثقفين من خلال الرعاية والدعم ومنحهم الفرصة في صنع الحياة.
الجواهري شاعرا يحتل مكانة بارزة في الذاكرة الشعرية العراقية وخلال حياته التي ناهزت القرن والتي توزعت بين الوطن والمنافي ساهم بصنع المشهد الثقافي ابداعيا من خلال قصائده التي تتناقلها الالسن وتتغنى بها.
وبرغم قساوة الاجواء والحرارة المرتفعه التي تلفح مدينة بغداد الا ان الحضور كان جيدا ومتفاعلا مع الحدث ومتناغما ايضا مع الشعر والقطع الموسيقية التي رافقته.
ما يحسب للاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين انه استطاع ان يقيم مهرجانا كبيرا يحمل اسم الجواهري وبجهود ذاتية غير مدعومة، لكن في الجانب المقابل يرى العديد من الادباء الحاضرين ان المهرجان بنسخته هذه لن يختلف عن النسخ السابقة والتي شابتها الكثير من السلبيات منها اعتماد ذات الاسماء في توجيه الدعواة والمشاركة في القراءات..وهو ما يدفع للشعور بعدم الجدوى من هذا التكرار.

على صلة

XS
SM
MD
LG