روابط للدخول

الحب هل هو حقا مبعث الأمل والقوة في حياتنا ؟


مع عادل محمود – بغداد

من منا لم يحلم يوما بصورة لشريك مشاعر أو حياة، يسبغ عليها أصنافا من الألوان والصور، حيث تكون الرومانسية والحب شعورا استثنائيا وخاصا. ولكن يبدو أن الأمر ليس بهذه البساطة في مجتمع كالعراق، فكثير ما يتداول الناس بينهم زيف أفكار كالحب وإنها مجرد أوهام، أو إنها مجرد حالة عابرة يعيشها البعض قبيل الزواج، لتتحول إلى ركام بعد أن يحقق الطرفان ولاسيما الرجل غايته بالحصول على المرأة التي يبتغيها. الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد في العقود والأعوام الأخيرة عامل آخر يجعل المشاعر أكثر تحجرا والنفوس اقل رقة، فأمام مشاهد العنف والدم والقسوة تنكمش الأرواح كجزء من حالة التكيف مع واقع كهذا، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة لخلق أجواء حالمة من المشاعر. ولكن يبقى الناس بحاجة إلى الحب بشكل أو آخر، كجزء من ديمومة الحياة نفسها، وان تغلفت القلوب بقشرة خفت أو سمكت.

على صلة

XS
SM
MD
LG