روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية


أياد الکيلاني

نستهل مراجعتنا للشأن العراقي كما تناولته الصحف الأميركية بتقرير نشرته الـWashington Times تشير فيه إلى أن محطة معالجة مياه المجاري في ضواحي بغداد الجنوبية ما زالت مهجورة بعد مضي ثلاث سنوات على تخريبها ونهب معدتها من قبل المتمردين والمخربين، وما زالت مياه المجاري تتدفق عبر أنابيب ضخمة لتصب في نهر دجلة ولتجد طريقها بالتالي إلى قسم من مياه الشرب في العاصمة. وتذكر الصحيفة بأن أزمة المياه بدأت ضمن المشاكل التي واجهتها جهود إعادة التعمير خلال السنوات الأولى للحرب في العراق، حين كان المتطرفون يهاجمون مشاريع البنية التحتية، بما فيها محطات الكهرباء وتلك الخاصة بمعالجة مياه المجاري، وذلك بهدف تقويض نفوذ الأميركيين وحلفائهم في العراق.
وتنبه الصحيفة إلى أن تفشي وباء الكوليرا في شمال العراق العام الماضي أودى بحياة 14 شخصا، علما بأن تفشٍ مماثل في بغداد من شأنه أن يسفر عن كارثة.
وينقل التقرير عن Thomas Naff – الخبير في مياه منطقة الشرق الأوسط لدى جامعة Pennsylvania – قوله إن "العراق يقف على حافة أزمة مياه خطيرة، لا بد من التركيز عليها وتوفير الموارد اللازمة لمعالجتها على الفور.
وينسب التقرير إلى مسئولة في السفارة الأميركي طلبت عدم التعريف بهويتها قولها إن الولايات المتحدة كانت قد خصصت مليارين و700 مليون دولار لمشاريع المياه في العراق.
أما الخبير الهندي في شأن المياه، الدكتور Nagesh Kumar، فينبه – بحسب التقرير – إلى أن حالة الجفاف التي يشهدها العراق حاليا من شأنها أن تزيد تفاقم أزمة تلوث المياه، لكونها تؤدي إلى تجفيف الآبار وإلى خفض مناسيب الأنهار.

** *** **

صحيفة Los Angeles Times تنقل في تقريرها عن مسئولين عراقيين قولهم يوم الخميس إنهم يوشكون على إتمام ترتيبات أمنية جديدة من شأنها تحديد هدف انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق، دون تحديد جدول زمني ملزم لذلك الانسحاب.
كما يذكر التقرير بأن رئيس الوزراء نوري المالكي قوله إنه لا يرى ضرورة لبقاء القوات الأميركية المقاتلة إلى ما بعد عام 2010، طالما بقيت البلاد في وضع مستقر، فيما يعتبر تقديرا مشابها للانسحاب المرحلي الذي يقترحه السيناتور باراك أوباما. أما الرئيس بوش والمرشح الجمهوري السيناتور John McCain فيعارضان تحديد سقوف زمنية للانسحاب، رغم إعراب البيت الأبيض عن استعداد أميركي بالتمسك ب(أفق زمني عام) يتيح للقوات العراقية تولي السيطرة الكاملة على الشئون الأمنية، كما يتيح خفض عدد القوات الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG