روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم السبت 2 آب


حازم مبيضين – عمان

تنشر صحيفة الدستور نقلا عن وكالات انباء عالمية استنادا الى مصادر رسمية عراقية واميركية ان الحكومتين اقتربتا من اتفاق تتفاوضان بشأنه ، لان ادارة بوش قبلت تحديد "فترة زمنية" تنسحب بعدها القوات الاميركية المقاتلة من العراق ، في حين اعلن الرئيس الاميركي لاول مرة بوضوح انه قد يأمر بسحب مزيد من الجنود الاميركيين من العراق في غضون بضعة اسابيع نظرا لتراجع حدة أعمال العنف . وتنقل عن صحيفة نيويورك تايمزان الاتفاق الذي بدا يلوح لا يحدد موعدا لكنه يلبي عددا من المطالب العراقية بدءا من ضمان ان لا تكون القوات الاجنبية "ظاهرة" واوضحت الصحيفة انه سيكون للجنود الاميركيين اذن يتجدد كل سنة الامر الذي سيسهل التصرف حسب الظروف اذا تحسنت او تدهورت وسيكون بامكانهم القيام بعمليات لكن باذن من السلطات العراقية وسيحتفظون بحصانتهم في العمليات وفي قواعدهم.

وتنشر الراي تقريرا عن قضاء العائلات العراقية ايام عطلتها في الحدائق والمنتزهات وتقول انه لم يكن بوسع الاسر العراقية منذ عام 2003 الخروج
لقضاء أوقات ممتعة في الاماكن العامة والمنتزهات والمطاعم جراء انهيار الامن مما اضطر إلى غلق هذه الاماكن وعزوف الناس عن ارتيادها. أما اليوم فالحال تغير بشكل كبير وتنفس العراقيون الصعداء وأصبح من بين أهم اهتمامات العراقيين قضاء أوقات في الحدائق العامة والاسواق. وإلى جانب زوار حديقة الزوارء فإن آلافا من الاشخاص يتجمهرون كل يوم جمعة منذ وقت مبكر من الصباح في أسواق بيع الطيور الاليفة والمتوحشة والطيور في شارع الجمهورية وأسواق الانتيكات والخردة في الباب الشرقي والميدان وأسواق متفرقة في بغداد الجديدة والصدر وقرب مرأب النهضة وسوق الكتب الشهير في شارع المتنبي. وكأجراء احترازي فإن الحكومة العراقية أحاطت الاسواق الكبيرة والشوارع المؤدية إليها بكتل اسمنتية كبيرة وكلفت أعدادا كبيرة من عناصر الجيش والشرطة لتأمين الحماية فضلا عن حماية أماكن الترفيه العامة.

ومن تعليقات الكتاب يقول سامي شورش في الغد ان الأرجح أن تثمر الجهود المتسارعة الحالية التي يبذلها الزعماء العراقيون وقادة الأحزاب والكتل البرلمانية، عن حل سياسي وقانوني للأزمة الخانقة التي أفرزها إقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات العراقية في البرلمان العراقي، وسط خلافات حادة وشديدة بين الكتل البرلمانية والتكوينات السياسية العراقية. غير أن هذا الأمل في الحل في محادثات بغداد يظل في حقيقته محدوداً ومؤقتاً وهشاً ما لم تبادر الأطراف المعنية، الى الشروع في تفكيك العقدة الأساسية والجوهرية للأزمة، وفي الواقع، يجمع كل الأطراف على إمكان الحلول السلمية لهذه الأزمة. لكن المشكلة أن مدينة كركوك تشكل في حقيقتها برميلاً مخيفاً من المتفجرات والصواعق قد ينفجر في اي لحظة، وقد يفضي إنفجارها لا الى إلحاق مزيد من الخسائر والحرائق بالمدينة نفسها.

على صلة

XS
SM
MD
LG