روابط للدخول

قرار السماح للطلبة المهجرين بالانتقال إلى الجامعات العراقية بين ترحيب الطلبة وتحفظ الأكاديميين


محمد كريم – بغداد

كان من بين الاثار المترتبة على هجرة الاف العوائل العراقية خصوصا الى دول جوار العراق هربا من تردي الوضع الامني بعد نيسان 2003 اظطرار عدد غير قليل من ابناءها الى مواصلة دراستهم الجامعية في جامعات تلك الدول
اليوم وفي اطار سياسة الحكومة العراقية لتشجيع المهجرين على العودة في ضوء التحسن النسبي الذي شهده الوضع الامني مع مطلع عام 2008
اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السماح لكل الطلبة المهجرين والمهاجرين بالانتقال للدراسة في الجامعات العراقية وبنفس الاختصاصات العلمية والمراحل استثناءا من الخضوع الى تعليمات النقل والاستضافة بين الجامعات التي كانت قد وضعتها في وقت سابق من هذا العام حسبما يؤكد ذلك التصريح الذي ادلت به لاذاعة العراق الحر المتحدثة باسم الوزارة سهام الشجيري.

في الوقت ذاته اشارت الشجيري الى خضوع المتقدم بطلب الانتقال الى ضوابط تحدد احقيته بالانتقال من عدمها.

كما اوضحت الشجيري ان انخفاض عديد خريجي الدراسة الاعدادية للعام الدراسي المنصرم سيكون عاملا مساعدا في توفير مايكفي من المقاعد لاولائك الطلبة في الجامعات العراقية.

من جهتهم رحب الطلبة المهجرون بالقرار المذكور كما تقول الطالبة مريم فاضل.


غير ان للاكاديمين العراقيين تحفضاتهم على القرار سالف الذكر كما جاء في حديث الاكاديمية رشا عمران.

الى ذلك يشير رئيس جامعة بغداد الدكتور موسى الموسوي الى مسؤولية وزارة التعليم لعالي عن مستوى رصانة الجامعات التي سينتقل منها اولائك الطلبة.

على صلة

XS
SM
MD
LG