روابط للدخول

ازدياد حالات الإصابة بالأمراض المعوية في محافظة واسط بسبب تلوث مياه الشرب


سيف عبد الرحمن – الكوت

بالرغم من الوسائل التي ابتكرها المواطن للحد من تلوث مياه الشرب ومنها تسخين المياه واستخدام الاجهزة التي تحد من ذلك التلوث الا ان الحالات المرضية دليل واضح على مدى خطورة تلوث المياه بعد ان عجزت الدوائر الخدمية عن ايصال المياه النقية لمنازل المواطنيين وتكتم اغلب هذه الدوائر عن نتائج الفحوصات والتحاليل التي تجريها دوائر الماء والصحة والبيئة برغم معاناة المواطنين . احد الاطباء العاملين في مختبر الكوت والذي قال بعد ان طلب عدم ذكر اسمه ان هنالك اصابات كثيرة لدى الاهالي جراء استخدام المياه نتيجة الاستخدام الغير صحيح من قبل القائمين على مشاريع الماء من حيث استخدام نسب الكلور والترسبات الطينية في تلك المشاريع ادت بالنتيجة الى حدوث اصابات تسجل يوميا في مؤسساتنا الصحية فيما يرى اهالي مدينة الكوت بان هنالك خطوات للحد من تلوث المياه ومنها غلي مياه الاسالة وشراء بعض المعدات التي تستخدم لتقليل نسب التلوث كما يقول المواطن كريم التميمي من سكنة الفلاحية مضيفا ان تلوث مياه الشرب ادى الى اصابه الكثير من افراد عائلته فيما لجأ مواطن اخر ويدعى ابو انمار من سكنة العمارات السكنية الى شراء مياه الشرب من الاسواق متهما الدوائر الخدمية في التسبب بزياده نسب التلوث للمياه من خلال تهاونها في اتخاذ اجراءات بحق المتجاوزين على شبكة المياه.
الدوائر الخدمية لاتزال تمسك باعذار لاتصمد امام معاناه المواطنين فدائرة الماء تربط تلوث مياه الشرب بقدم الانابيب لكنها تؤكد وعلى لسان المدير اكرم محمد سلمان عدم وجود تلوث للمياه بنسب عالية مشيرا الى ان هناك خططا وضعتها الدائرة خلال فصل الصيف لاصلاح واستبدال الانابيب التي تنقل المياه بين الاحياء السكنية وتجهيز مشاريع الماء بكميات من الكلور وتشير تقارير صحفية بان ملاكات دائرة البيئة لاتملك سوى الكشوفات وسحب نماذج من الماء كوسيلة لتحديد نسب التلوث حيث اجرت المئات من الفحوصات في العديد من الاحياء السكنية كونها سلطة رقابية غير تنفيذية مما زاد من معاناه المواطنين جراء تلوث المياه خاصة من المخلفات البيئية والمذبات في نهر دجلة مما زاد من نسب التلوث.

على صلة

XS
SM
MD
LG