روابط للدخول

مسؤول روسي من اللجنة الأولمبية يعرب عن أسفه من عدم مشاركة العراق في أولمبياد بكين


ميخائيل ألاندارينکو – موسکو

اعرب مدير المكتب الاعلامي للجنة الاولمبية الروسية (غينادي شفيتس) عن اسفه من قرار اللجنة الاولمبية الدولية استبعاد سبعة رياضيين عراقيين من المشاركة في اولمبياد بكين. (غينادي شفيتس) قال في حديث الى اذاعة العراق الحر إن القيادات السياسية ينبغي الا تتدخل في نشاطات اللجان الاولمبية الوطنية:
"من المؤسف ان تمنع الاحداث السياسية او الجيوسية او غيرها الرياضيين من المشاركة في اهم حادث في حياتهم، وهو الالعاب الاولمبية. فبموجب ميثاق اللجنة الاولمبية الدولية، فإن اللجان الاولمبية الوطنية هي منظمات اجتماعية لا تخضع للقيادات السياسية. وهذا يعني ان اللجان الاولمبية الوطنية تتعاون مع هيئات الدولة. اما ما حدث في العراق فمن الصعب الآن الادلاء برأي او بآخر في هذا الموضوع لأنه يتطلب دراسة وتحليلا. وما اقوله لك فقط ان هذا الحادث سلبي. أتذكر جيدا المراسم الختامية لاولمبياد أثينا عام 2004 عندما اقترب رياضيو بعض الدول من زملائهم العراقيين وسلموا عليهم وتبادلوا معهم هدايا وغير ذلك من اشياء تذكارية. الاسرة الاولمبية واحدة لا تتجزأ. هي اسرة اممية لكنها واحدة. ومن المؤسف ان تكون هذه الاجراءات الجائرة – سياسية كانت او بيروقراطية – قد اضرّت بالرياضيين."

وتمنى (غينادي شفينس) لجميع الرياضيين بمن فيهم العراقيون بالنجاح والتوفيق:
"الدورة الاولمبية هي نتاج نشاط الدول الاعضاء في اللجنة الاولمبية الدولية والبالغ عددها 205 دولة ويشارك في الاولمبياد اكثر من 10 آلاف رياضي. و يصبح أحدهم بطلا ويحتل البعض الآخر المرتبة الثانية والى آخر ذلك. وجميعهم يشاركون في هذا الحادث المثير الذي لا مثيل له. الدورة الاولمبية شيء خاص لا يقارن بتسليم جوائز (أوسكار) أو بإجراء مهرجانات سينمائية او حفلات موسيقية. ويصفق المشاهدون حتى للرياضي الذي يصل أخيرا. وكان مؤسس الحركة الاولمبية الحديثة البارون الفرنسي (بيير دي كوبرتان) قد قال إن المشاركة اهم من الانتصار. لذلك اتنمى للجميع ان يلعبوا على احسن وجه، والحكام سيحددون المنتصرين."

على صلة

XS
SM
MD
LG