روابط للدخول

إطالة حل مشكلة كركوك سياسيا سوف ينعكس سلبا على أرض الواقع


ليث أحمد – بغداد

يبدو ان الخلافات التي طالت قانون الانتخابات لمجالس المحافظات والمتعلقة منها تحديدا بمدينة كركوك لم تبقَ محصورة داخل أروقة السياسيين بل تعدت هذه الأروقة لتصل إلى الشارع الكركوكي. وما حدث من أعمال عنف أودت بحياة العشرات الأثنين كان مؤشراً واضحاً وخطيراً على حجم الخلافات. ولمنع حدوث تصعيد في الموقف تحركت جهات عديدة لاحتواء الأزمة، فالحكومة العراقية أرسلت قوات لغرض السيطرة على كركوك حسبما نسبت وسائل إعلام إلى المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد العسكري. إرسال تلك القوات جاء بعد أن طالبت في بيان الاثنين مجموعة من النواب المهتمين بقضية كركوك الحكومة بإرسال هذه القوات وقد تلا البيان أسامة النجيفي.

في حين جاءت مطالبة التركمان بحسب رئيس الجبهة التركمانية سعد الدين أركيج بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في كركوك وبعدها محاسبة المقصرين.

يذكر أن لجنة كان قد شكلها مجلس النواب لدراسة نقض رئاسة الجمهورية لبعض بنود قانون الانتخابات إلا أن اللجنة لم تستطع وخلال اليومين اللذين أعطيا لها كمهلة لإيجاد الحلول لمواد النقض من الدخول إلى تفاصيل هذا النقض ومن ثم حله، حيث أدت أحداث كركوك إلى تعليق اجتماع اللجنة إلى يوم الأربعاء في حين وجد الكرد ضرورة أن تبتعد حلول اللجنة فيما لو توصلت لها إلى وضع خيارات لحل نقاط الخلاف، وهو ما أشار له عضو التحالف الكردستاني سيروان الزهاوي.

عضو اللجنة المشكلة سليم عبد الله الجبوري أشار إلى أن إطالة حل الخلافات سياسيا سوف ينعكس سلبا على أرض الواقع.

على صلة

XS
SM
MD
LG