روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الأحد 27 تموز


حازم مبيضين – عمان

تنقل صحيفة الدستور عن مصادر رسمية أن الحكومة اعدت وثائق استدراج عروض
لشركات نقل مؤهلة تتبع للقطاع الخاص ، لتناط إليها مهمة استئناف عملية نقل النفط العراقي الخام بعد استكمال الجهات المعنية الإجراءات التحضيرية بالتنسيق مع الجانب العراقي لتباشر الحكومة استئناف عملية تحميل النفط الخام ، وفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين. وبينت المصادر أن الجهات المعنية تقوم حالياً بتسليم هذه الوثائق إلى الشركات الناقلة المهتمة لتقديم عروضها.

وتقول ايضا ان مستشفى الهلال الأحمر يشهد ضغطا كبيرا من الأشقاء العراقيين المحولين للعلاج بالتعاون مع منظمة "اطباء بلا حدود" الفرنسية . فالعراقيون يفضلون العلاج في الاردن اكثر من اي بلد آخر بحكم الموقع الجغرافي. كما تقول الدستور.

وتقول العرب اليوم ان القائد العام للقوات الأمريكية في العراق الجنرال ديفيد بيترايوس زار الاردن الاسبوع الماضي, والتقى خلال زيارته القصيرة عددا من كبار المسؤولين.واقيمت له مأدبة عشاء حضرها عدد محدود من الاعلاميين والشخصيات السياسية وتقول ايضا انه ما زالت هناك خلافات كبيرة بين المرشحين للرئاسة الجمهوري جون مكين والديمقراطي باراك أوباما فيما يتعلق بوجهة نظر كل منهما بخصوص العراق وقد يزيد التركيز على هذه الخلافات اذا لم يتم الحفاظ على التحسن الحالي في الاوضاع الامنية. الا أن المكاسب الامنية في العراق والتصريحات المتعلقة بالسياسة في الاونة الاخيرة التي جرى الادلاء بها في بغداد وواشنطن تشير الى أن المرشحين وادارة الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش والزعماء العراقيين والقادة الامريكيين قد ينتهي الامر بهم جميعا في توافق تجاه الطريقة التي يجب أن يمضوا بها قدما في العراق.

وتنشر الغد تقريرا تقول فيه ان رواد مقهى الخفافين، احد اقدم مقاهي بغداد، يستعيدون ذاكرة زمن غابر غني برموزه وشخصياته من ابرز سماته الروابط الاجتماعية التي لم تفرق بين الطوائف والقوميات المتعددة في بلاد ما بين النهرين. ويفضي المقهى الذي يوحي بناؤه بانه كان احد الخانات سابقا ، الى مسجد ملاصق ما يزال يستقبل المصلين من مذاهب مختلفة. ويقع على مسافة قريبة من دجلة حيث كانت السفن والقوارب التي تنقل الامتعة والبضائع تتخذ من ضفة النهر مرسى لها في الثلاثينيات.

كما تنشر مقالا للكاتب العراقي سامي شورش يقول فيه ان تداعيات الأزمة الحالية توحي بأول شرخ حقيقي وخطر بين الأكراد والعراق وليس الخوف من تفاقم الخلافات والتجاذبات في البيت السياسي العراقي، إنما من دخول كركوك في حقبة سوداء من الاضطرابات والمواجهات بفعل الشحن الكلامي والإعلامي والنفسي ، وتدخلات الجوار الإقليمي ، واستغلال المجموعات الإرهابية لوهن المدينة وتشققاتها الداخلية لجهة إطلاق موجة جديدة من الإرهاب ضد العراقيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG