روابط للدخول

معاناة المهجرين : ملف مفتوح بانتظار التعامل معه بحسم


نبيل الحيدري

* الآمال تتجدد بمشاركة العراق في اولمبياد بكين

** *** **

معاناة المهجرين : ملف مفتوح بانتظار التعامل معه بحسم
تؤشر معاناة المهجرين والنازحين العراقيين واقعا تزداد قسوته باستمرار تلك المعاناة بدون حل جذري،نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي عقد الأحد ثلاثة اجتماعات منفصلة لبحث ملفات الخدمات والمهجرين ، وقال بيان عن مكتب العيساوي ان أحد أهم اهداف الحكومة العراقية هو توفير العيش الكريم للأسر المهجرة والعمل الجاد من اجل أعادتها الى مناطق سكنها وفق خطة مدروسة وبرعاية حكومية بحسب البيان، لكن باسم الحسني نائب لجنة المهجرين والمرحلين في مجلس النواب أنتقد أداء الحكومة في تعاملها مع المهجرين وقال في حديث لإذاعة العراق الحر لا يكفي أن تدعو الحكومة العراقيين في الخارج الى العودة لبلدهم قبل ان تهيئ الأرضية الآمنة لتلك العودة و أضاف:
" لاحظنا الحقيقة ان الحكومة تعلن ان هناك استقراراً أمنيا وسياسيأً والمفروض ان تكون الأجواء مهيأة .."
من جانبه أكد النائب مثال الالوسي الذي قاد مؤخرا ًحملة لتشجيع عودة العوائل المهجرة إلى مناطقها أن رغبات المواطنين أنفسهم هي التي حدت به تفعيل تلك الحملة التي وجدت صدى لدى الحكومة الالوسي قال لإذاعتنا:
" النقطة الأولى المهمة هو استعداد المواطن الجار الموجود والجار المهجر كلاهما ينادون بل يصرخون : دعونا نعود الى جيراننا .. "
اضطرت أحداث العنف في العراق خلال السنوات الخمس الأخيرة مئات الآلاف من المواطنين إلى الهجرة خارج البلاد فضلا عن آلاف العوائل التي هجرت من بيوتها و أحيائها تنتظر اليوم عودتها على أحر من الجمر:
((أصوات مواطنين مهجرين))
ويرى النائب مثال الآلوسي أن هناك مبالغة ً وتضخيما في أعداد المهجرين العراقيين في الداخل , ويجيًر هذه المبالغة الى أطراف سياسية تستثمر هذه القضية لمصالحها بحسب الالوسي الذي بين في حديثه:
" هناك أرقام مبالغ بها بخصوص المهجرين دعني أتحدث لك وللمستمعين الكرام بأعداد دقيقة، الأحزاب الكبيرة تتحدث عن اثنين مليون مهجر .. "
باسم الحسني نائب رئيس لجنة المرحلين والمهجرين في مجلس النواب يعترف بان إعادة المهجرين الى بيوتهم تواجه متاعب واقعية ولن تحقق القوة وحدها الحل، أضاف :
((النائب باسم الحسني))
وكان وزير الهجرة المهجرين عبد الصمد رحمن سلطان أعلن مؤخرا ان تشريعا ينتظر التصويت لتعويض العائدين الى ديارهم ، مع تأكيده على أن مئات من العوائل عادت فعلا الى مناطقها وبجهود أطراف متعددة:
"بالأمس قدمنا منحة دولة رئيس الوزراء الى 361 عائلة عادت الى مناطق كانت تسمى مناطق ساخنة كالاعظمية والسيدية والدورة ،عملت على العودة جهات مختلفة .. "
ويرافق الجهدَ التشريعي في مساعدة العوائل المهجرة وتنظيم عودتها جهد ُ أمني تتهيأ الحكومة لاعتماده منتصف شهر آب المقبل بحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد الكريم خلف:
" سيصدر بيان من الحكومة في منتصف آب ستتم فيه معالجة مشكلة المهجرين بشكل كامل .. "
ولكن هل تحقق هذه الوعود والنوايا بيئة وظروفاً أمنية مناسبة لعودة المهجرين الى دورهم وأحيائهم ومنهم هذه المواطنة:
" أخاف ارجع طبعا إذا آني أولادي طلعوا من الموت وزوجي راح ... "

** *** **

الآمال تتجدد بمشاركة العراق في أولمبياد بكين
عاد شئ من الأمل إلى قلوب الرياضيين العراقيين ومواطنيهم لاحتمال مشاركة العراق بدورة الألعاب الأولمبية في بكين والتي تنطلق الشهر المقبل في الصين ، فقد توجه الى جنيف السويسرية وفد عراقي برئاسة المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بدعوة من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روث لمناقشة موضوع رفع العقوبات عن رياضيي العراق بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية الخميس الماضي بحرمان العراق من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في بكين وسحب الدعوات المقدمة للرياضيين العراقيين السبعة ومنحها الى رياضيين من دول أخرى،من المنتظر ان يلتقي الوفد العراقي رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الثلاثاء المقبل وهذا ما أكده وزير الشباب جاسم محمد جعفر في اتصال مع إذاعة العراق الحر:
" .. الوفد من الوزارة والدكتور علي الدباغ إن شاء الله يعول عليه ... "
من جانبه أبدى الأمين العام للجنة الأولمبية العراقية المجمدة حسين العميدي تفاؤله هو الآخر من زيارة الوفد موضحا ان الحكومة لم تتعامل مع هذا الموضوع سابقا بالجدية التي يستحقها:
" نشعر أن هذه المفاوضات مفاوضات جدية ،لأول مرة الحكومة العراقية تهتم بشكل جدي .."
في غضون ذلك ألقى المتحدث باسم اللجنة المؤقتة جزائر السهلاني وفي مقابلة مع إذاعة العراق الحر باللائمة على دائرة العلاقات في اللجنة الدولية لتسببها في إرباك العلاقة بين الحكومة العراقية واللجنة الدولية بحسب رأيه وقال السهلاني أن الوفد المفاوض برئاسة المتحدث باسم الحكومة العراقية وعضوية الخبير الرياضي باسل عبد المهدي وممثل وزارة الشباب حسين يونس منفتح على أرضية واسعة من المعلومات في مفاوضاته في جنيف:
" الحقيقة ليست هناك رسالة محددة الوفد منفتح على أرضية كاملة للحوار .. "
جزائر السهلاني المتحدث باسم اللجنة المؤقتة لشؤون الرياضة
من جانبه أكد الأمين العام للجنة الأولمبية العراقية المجمدة حسين العميدي انه ليس هينا ً على اللجنة الدولية حرمانها أي دولة من المشاركة في اكبر تجمع رياضي عالمي:
" هم دائما يوفرون الفرصة السانحة لكل رياضيي العالم اعتقد انه صعب عليهم اكثر من أي جهة أخرى حالة عدم مشاركة أي دولة .. "
و تبقى الآمال معلقة بنتائج مفاوضات الوفد العراقي في جنيف يوم الثلاثاء وبانتظار جواب لسؤال :هل سيرفع العلم العراقي في بكين أم لا ؟ يذكر ان العراق شهد محاولات تأسيس لجنته الأولمبية الوطنية منذ الثلاثينيات إلا أن الاعتراف الرسمي الدولي تم في عام 1948 عندما تشكلت اللجنة الأولمبية العراقية ورأسها عبيد عبد الله المضايفي وليشارك العراق لأول مرة في أولمبياد لندن في نفس العام.

على صلة

XS
SM
MD
LG