روابط للدخول

سياسيون يعدون جولة المالكي الأوربية خطوة مهمة تجاه الأنفتاح السياسي والأقتصادي للعراق على دول العالم


إذاعة العراق الحر – بغداد

ينظر السياسيون والمراقبون باهتمام الى جولة رئيس الوزراء نوري المالكي الحالية الى اوربا،حيث تعكس حالة الانفتاح العراقي على دول العالم بعد عزلة امتدت منذ فرض العقوبات الاقتصادية على العراق عقب احداث الكويت عام 1990،مرورا بالسنوات التي اعقبت السقوط والتي شهدت البلاد خلالها توترات أمنية وخلافات سياسية معقدة،لكن هذا العام شهد انفراجاً واضحاً للأوضاع الأمنية والسياسية وايضاً لعلاقات العراق الخارجية سواء مع جيرانه او مع دول عربية وأوربية.

المحطة الاولى لجولة المالكي لاوربا كانت المانيا،وفيها إجتمع مع كبار المسؤولين الالمان،مما عدّها سياسيون خطوة مهمة تجاه الإنفتاح السياسي والاقتصادي للعراق على دول العالم،واعتبر عضو المجلس الاسلامي الأعلى الشيخ رشيد حميد معلة زيارة المالكي أساساً قوياً لاعتراف دول العالم بالعملية السياسية الجارية في العراق،كما يرى المراقبون ان التقدم الحاصل في سياسة العراق الخارجية تعزز مع التحسن الامني الذي شهدته البلاد وايضا ًمع سعي الحكومة لمحاربة الجماعات المسلحة والميليشيات والخارجين على القانون.

وقد اكد المالكي من المانيا على المصالح المشتركة بين البلدين بما يؤهلهما لإقامة افضل العلاقات في المجالات كافة،داعياً الى فتح قنصليتين في البصرة واربيل كما حث الشركات الألمانية للإستثمار في العراق،ودعا ايضا الى فتح جامعة في بغداد وهو ما لاقى ترحيباً من الباحثين والاكاديميين.

على صلة

XS
SM
MD
LG