روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الأربعاء 23 تموز


حسن راشد

شكل تمرير قانون انتخابات مجالس المحافظات في مجلس النواب العراقي الموضوع الرئيس لصحف بغداد الصادرة الاربعاء .
وتحت عنوان رئيس : في جلسة وصفت بغير القانونية وغاب عنها التحالف الكردستاني .. البرلمان يصوت بشكل سري على قانون انتخابات مجالس المحافظات ، تنقل صحيفة المدى المستقلة رئيس المجلس محمود المشهداني القول : لقد تم التصويت على القانون وانتهى كل شئ بشكل قانوني ، في وقت اكد نواب التحالف الكرستاني ان الامر لم ينته وانهم سيستخدمون ورقة الفيتو الرئاسي لنقض القانون واعادته الى مجلس النواب مرة اخرى .
وتنسب صحيفة الصباح الجديد للنائب فلاح حسن زيدان تأكيده ان القانون اقر بنسبة كبيرة بلغت 127 نائبا من اصل 140 نائبا حضروا جلسة التصويت على القانون الذي يقسم مقاعد مجلس محافظة كركوك بين مكونات المدينة وبواقع 32 في المئة لكل من العرب والاكراد والتركمان و4 في المئة للكلدواشوريين .
في موضوعها الرئيس تقول صحيفة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان الحكومة وضعت تطوير سلاح الجو العراقي في اولى توجهاتها استعدادا لتسلم الملف الامني في جميع محافظات العراق قبل نهاية العام الحالي ، فيما يشهد المسار الدبلوماسي تطورات ايجابية على وقع نتائج زيارة المالكي الى المانيا التي يغادرها الاربعاء الى ايطاليا .
الحديث عن الاجواء الايجابية ولانفتاح المتبادل بين الحكومة العراقية والشركات العالمية الوارد في الصباح يقابله حديث اخر في الطبعة العراقية لصحيفة الزمان الدولية عن حذر يسود تلك الشركات ازاء الاستثمار في العراق وتوضح الزمان ان هذه الشركات لا تريد العمل في القطاع النفطي العراقي على اساس عقود الخدمة المدفوعة الاجر وانما تفضل العمل بعقود المشاركة في الانتاج الاكثر ربحية وهو ما ترفضه الحكومة العراقية .
وفي الموضوع ذاته تكشف الزمان عن تراجع صادرات العراق النفطية بواقع اربعة ملايين برميل في حزيران الماضي .
في الملف الاقتصادي ايضا تذكر صحيفة البيان نقلا عن البنك المركزي العراقي ان نسبة التضخم في العراق تراجعت الشهر الماضي عن الشهر الذي سبقه بنحو 2 في المئة حيث سجل مؤشر التضخم الاساس معدلا بلغ 12.4 في المئة .
ومن اخبار الثقافة خبر في الزمان عن عرض عراقي جديد لمسرحية ( في انتظار غودو ) للكاتب العالمي صوموئيل بيكيت .
العرض الذي سيقدم في مدينة شقلاوة سيكون من بطولة واخراج هيثم عبد الرزاق .
والى مقالات الرأي حيث كتب ابراهيم العبادي في البيان تحت عنوان الاصلاح الديني حاجة ام ترف ؟ .. يقول :
لا احد يجادل بان لدينا الكثير من مظاهر الدين في العراق ، وقليل من التدين ، فمظاهر الاستخدام المفرط لكل الرموز والاسماء والصور والممارسات والطقوس الزائدة عن حدها اتخمت الشارع العراقي وجعلته يطفح بكيل الشحنات الزائدة من الاشكال التعبيرية الدينية ، وبوادر هذه الردة والانقلاب عليها اصبحت ماثلة لا لان الناس لا يحبون الدين وحملته بل لان المفارقة اتسعت بين جوهر التدين ومظاهره الطقوسية وبين ما يسوق من بضاعة للجمهور امتهنها محترفون يغررون البسطاء بكثير من الايديولوجيا وقليل من العلم .. الكلام لابراهيم العبادي

على صلة

XS
SM
MD
LG