روابط للدخول

حرارة تموز وآب في الذاكرة العراقية والكهرباء مشكلة دائمة في حياة العراقيين


عادل محمود - بغداد

ما إن ينتصف النهار في شهر تموز وآب، حتى تعلن الشمس عن كامل قوتها، تتحول الأشياء والألوان إلى انعكاسات في وهج الشمس، ويلوذ الناس بأقرب ظل يمكن الوصول إليه.
الحر العراقي حر قديم ومعروف وعاش الناس معه وتحته طويلا، والذاكرة العراقية احتفظت بالأمثال الكثيرة عن أشهر هذا الحر وأسماءها. الكسبة والباعة المتجولون لهم معاناتهم الخاصة في الصيف، حيث يتطلب عملهم البقاء تحت الشمس حتى في الأوقات التي يصبح فيها الحر لاهبا. أما في البيوت حيث الأطفال والشيوخ فان المشكلة المزمنة في نقص الكهرباء تأخذ بعدا مؤثرا جدا، إلى الحد الذي يأخذ البعض يتمنى أن ينتشر الغبار في الجو للتخفيف ولو قليلا من وطأة الحر.
ورغم كل شيء لا يخلو الأمر من فرصة للمضاربة، حيث يستغل البعض الفرصة لرفع أسعار الوقود أو مستلزمات المولدات الأخرى، فيما يرفع باعة المرطبات والمياه في الشوارع من أسعار بضاعتهم، عارفين أن إنسانا ضمانا يمكن أن يشتري جرعة الماء بثمن أعلى.

على صلة

XS
SM
MD
LG