روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الأحد 20 تموز


حازم مبيضين – عمان

تقول صحيفة الغد ان وزارة الداخلية سمحت بدخول 17 ألف عراقي إلى الأردن خلال 77 يوما بمعدل 221 شخصا يوميا، منذ العمل بنظام التأشيرة ،. ورفضت قبول 6009 عراقيين، بينما لا تزال لديها 4806 طلبات تأشيرة قيد الدراسة. واستنادا الى وزير الداخلية عيد الفايز فإن الاقامة السنوية تمنح الآن وفق قانون الجنسية، والذي حدد فئات الحائزين على الاقامة، وهم المستثمرون، حيث تطلب منهم وديعة بنكية بقيمة 150 الف دينار، ليثبت حامل الاقامة انه قادر على إعالة نفسه، اضافة الى المرضى والطلاب وأصحاب عقود العمل، كما ان هناك حالات تُدرس كل منها على حدة. واستثنت "الداخلية" من طلب التأشيرة كل من يحملون وثائق من الحكومة العراقية من ذوي المهمات الخاصة، ومن لديهم دورات تدريبية في الاردن، ومن تتكفل الحكومة العراقية باعادتهم الى اراضيها، اضافة الى اصحاب الشركات والعاملين فيها من العراقيين. وبين الفايز ان مدة حصول العراقي على تأشيرة دخول الى الاردن تصل الى قرابة شهر، وذلك منذ تقديمه الطلب. ولفت الى ان هناك مساعي لتطوير آلية منح التأشيرة، لاختصار الوقت قدر الامكان.
ونقلت العرب اليوم عن الفايز ان 15 الف عراقي مخالفين لشروط الاقامة في المملكة صوبوا اوضاعهم خلال المهلة التي منحتهم اياها الحكومة في وقت سابق واصفا هذا الرقم بالمتواضع مقارنة مع 500 الف عراقي يقيمون في المملكة بحسب احصاء معهد فافو النرويجي. وقال ان 3 الاف عراقي غادروا تطبيقا لقرار الحكومة الاردنية القاضي بإعفاء العراقيين من 100 % من الغرامات المترتبة عليهم بشرط مغادرة المملكة مشيرا ان 13 الف عراقي صوبوا اوضاعهم مقابل شطب 50 % من المخالفات المترتبة عليهم.

ومن تعليقات الكتاب يقول ماهر ابو طير في الدستور ان بعض اثرياء العراقيين في الاردن يشيحون بوجوههم عن ابناء الشعب العراقي ، الا قلة اقل من قليلة . أما اثرياء العراق التاريخيون ، وابناء العائلات العراقية الثرية فعلا والتي لها تاريخ من الثراء والوجاهة الاجتماعية ، فانهم لا يخذلون شعب العراق ، لكننا نتحدث عن فئة اثرت بشكل غير طبيعي اساسا ، واكتسبت مالها بطرق غير مفهومة ، ولها تاريخ من انعدام الوزن في العراق ، لكنها خرجت الى السطح اليوم ، ولو سألت اي واحد منهم عن مصدر ثرواته ، لما وجد جوابا ، والسبب معروف انها ثروات تشكلت في اغلبها بطرق غير مشروعة ، ومن دم الشعب العراقي ، خلال العقود الماضية ، او بعد سقوط نظام صدام حسين ، الذي ادى سقوط نظامه الى ظهور مئات المليونيرية العراقيين ، فجأة ، وتوزعهم في ارجاء الدنيا.

على صلة

XS
SM
MD
LG