روابط للدخول

إجراءات في محافظة واسط لتأهيل المستشفيات وتوزيع الأدوية على المشمولين بالبطاقة الدوائية


سيف عبد الرحمن – الکوت

تسعى المؤسسات الصحية في محافظة واسط الى رفع مستوى ادائها من اجل تقديم افضل خدماتها الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي من خلال اجراءات اعدتها دائرة صحة المحافظة.

مواطنون اكدو عكس ذلك حيث شحة الادوية والاجراءات البيروقراطية وغير ذلك من السلبيات التي اثقلت كاهل المواطنين كما يقولون ..مواطن (عامر القريشي)يعمل مدرسا لملدة الفيزياء قال لنا :ان الاجراءات البيروقراطية الذي يتعامل بها الملاك الصحي ادى الى وفاة طفلة البكر مطالبا دائرة صحة المحافظة بظرورة محاسبة المقصرين جراء الضرر الذي لحقه...فيما قالت امرأة اخرى انني اشتريت حياة ابني الوحيد بمبلغ خمسة ملايين دينار عراقي جراء اجراء عمليه له في احد المستشفيات الاهلية بعد ان عجزت المؤسسات الحكومية من تقديم العلاج له فيما ترحم المواطن ( نعيم بديوي) على ايام زمان حيث وفرة الادوية في المستشفيات.

وتبلغ عدد المؤسسات الصحية في محافظة واسط 40مؤسسة منها اربع متخصصة بالنسائية والتوليد والنسائية وطب الاسنان وهنالك مستشفى اهلي واخر تعاوني وعيادات شعبية تلك المؤسسات تتوزع بين مدن المحافظة والوحدات الادارية والاحياء الشعبية وتعاقب ثلاثة مدراء عامين على رئاسة صحة المحافظة خلال السنوات الخمس الماضية ومثلما شهدت حملة اعمار وتأهيل ضمن مشروع تنمية الاقاليم الذي تتبناه وزارة التخطيط شهدت تغيرا في هيكليتها الادارية وشهدت ايضا تغيرا في تسمياتها فبعد ان كانت تسمى باسماء صدام والزحف الكبير والقائد والبعث اصبحت تسمى باسماء شخصيات ورموز الدينية في واحده من علامات التغير الذي شهده البلد بعد احداث نيسان ابريل من العام 2003.

دائرة الصحة في المحافظة اتخذت بعض الاجراءات التي من شأنها كما يقول الدكتور عبد القادر المياحي مسؤول التفتيش في الدائرة تأهيل مستشفيات ومراكز صحية ابرزها مستشفى العباس والذي اعيد تأهيله ليستقبل مرضاه في الاول من اب المقبل ..وتوزيع الادويه بين المشمولين بالبطاقة الدوائية من المصابين بالامراض المزمنة من خلال توفير تلك الادوية في منافذ توزيعها في الصيدليات الشعبية (الحكومية) وفتح مركز صحي لفحص كفاءة الادوية وغيرها من الاجراءات التي تسهم برفع اداء تلك المؤسسات وتقدم خدماتها على المواطنين.

على صلة

XS
SM
MD
LG