روابط للدخول

خمسون سنة على 14 تموز: هل للملكية فرصة أخرى في العراق؟


نبيل الحيدري

تثير الذكرى الخمسون ليوم الرابع عشر من تموز ذكريات ومشاعر ساخنة في ضمير العراقيين ، فإذا ما اقترنت هذه الذكرى بقيام "الجمهورية العراقية" على حساب تغيير النظام الملكي فأن مشهد مقتل آخر ملوك العراق فيصل الثاني وعدد من أفراد أسرته صبيحة يوم الثورة لم يمح من ذاكرة كثيرين وعده البعض خطأ كان يمكن تلافيه. في الذكرى الخمسين لثورة الرابع عشر من تموز، ينقسم المشهد فبينما يتقبل الملكيون التعازي بذكرى مقتل الملك الأخير وعائلته وأسف على غياب نظام ارتبط باستقرار وسلام ، فان كثيرين يحتفلون بولادة الجمهورية الأولى ويستذكرون الزعيم عبد الكريم قاسم كرمز وطني ارتبط أسمه بإنجازات كثيرة، منها الإصلاح الزراعي، والثورة التعليمية، تأميم النفط، وانشاء المدن السكنية و إرساء المشاريع الكبيرة ويعتقدون أن بلدهم قفز خطوات كبيرة إلى الأمام، ما كان له أن يقطعها لو لم تنطلق مجموعة العسكريين صبيحة الرابع عشر من تموز قبل خمسين عاماً، لتغير مسار الحياة في العراق.

بعد أحداث إسقاط نظام الرئيس السابق صدام حسين في نيسان عام 2003 إتسع المشهد السياسي العراقي ليستوعب القوى و الأحزاب والشخصيات التي وجدت لها فرصة للحضور أو استثمرت العمق العاطفي والتاريخي لبعضها ومنهم الشريف علي بن الحسين الذي تقدم كراع للملكية الدستورية في العراق ، والذي حظي في الأشهر الأولى بعد التغيير بحفاوة واستقبال من أطياف شعبية مختلفة ، ومع أن حضوره السياسي بدا بالخفوت خصوصا بعد تعقد الوضع الأمني لكنه بقي على تواصل مع القيادات السياسية العراقية كعنصر توازن وتقارب ، في حلقة هذا اليوم من برنامج عالم متحول نتناول مع الشريف علي بن الحسين موقفه من النظام الجمهوري ورؤيته للنظام الملكي في العراق وتقييمه لخمسين سنة مرت على تغيير النظام الملكي في العراق.

** *** **

شكرا لرفقتكم مستمعيي الكرام كانت تحولات العراق بعد الرابع عشر من تموز عام 1958 وتغيير النظام الملكي الى الجمهوري ، وتقييم الوضع الحالي في العراق بعضَ محاور حلقة هذا اليوم من برنامج " عالم متحول" ضيفنا خلالها راعي الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG