روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الثلاثاء 15 تموز


حازم مبيضين – عمّان

تنشر الصحف الاردنية تصريحات للناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية أكد فيها أن الوزارة لم تتوقف عن العمل بمنح الاقامات أو تمديدها بالنسبة للاشقاء العراقيين كما أوردته بعض وسائل الإعلام . وبين أن الوزارة ما زالت مستمرة في منح الاقامات وفقا للقوانين والانظمة المعمول بها مشيرا إلى وجود أكثر من 24 ألف طالب في المدارس الحكومية والخاصة كما تقدم للعراقيين الرعاية الصحية وكافة أشكال المساعدة الممكنة نافيا أن يكون قد تم الطلب منهم مغادرة أراضي المملكة أو وجود نية لذلك مستقبلا.
وتقول الراي انه تم في وزارة التخطيط والتعاون الدولي الاثنين التوقيع على اتفاقية المنحة المقدمة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة 115 ألف دينار. وذلك في إطار دعم جهود الحكومة الأردنية لتوفير الخدمات اللازمة للأشقاء العراقيين في الأردن ومن الجدير بالذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كانت قد قدمت خلال العام 2007 منحتين لدعم قطاعي الصحة والتعليم بقيمة إجمالية بلغت 21 مليون دولار أمريكي.

وتقول العرب اليوم ان الرياض وبغداد توصلتا الى اتفاق لايجاد حل لملف المعتقلين السعوديين في السجون ومراكز الاحتجاز العراقية, إضافة الى المفقودين, وذلك خلال مباحثات ثنائية عقدت الاثنين في عمان.
وأكد نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية ان الجهات العراقية أبدت استعدادا كاملا للتعاون لإنهاء الملف, وكشف النقاب عن لقاء مرتقب بعد شهر رمضان المبارك, هدفه "تسلم السعودية لملف بإسماء كافة المعتقلين والمحتجزين في العراق, يظهر تهمهم والقضايا المرتبطة بهم.
ومن جهتها, قالت رئيسة الوفد العراقي, ان بغداد معنية بمعالجة وإغلاق هذا الملف. وأكدت أنها ستسلم نظيرها في الوفد السعودي قائمة بأسماء المعتقلين والمحتجزين السعوديين خلال الاجتماع المزمع بعد شهر رمضان.

ومن تعليقات الكتاب يقول حازم صاغيه في الغد ان انقلاب 1958 كان صدى لتحولات اجتماعيّة ومجتمعيّة لم تُبد الطبقة القديمة التي حكمت العراق منذ نشأته القدرة على استيعابها والتعامل معها. فضبّاط "الثورة العربيّة الكبرى" سريعاً ما تحوّلوا ملاّكي أراضٍ ساهين عن التفاوت الذي يتعمّق من حولهم في المناطق والطوائف. من هنا جسّد عبدالكريم قاسم، فضلاً عن ديكتاتوريّته، نزوعاً اصلاحيّاً مؤكّداً حيال الأطراف والجماعات المهمّشة تقليديّاً والمُفقرة. كما انه، في تمسّكه بالوطنيّة العراقيّة وصراعه مع الناصريّة المصريّة وميلها الابتلاعيّ والدمجيّ، قوّى لحمة المجتمع والدولة الواحدين، ولو برداء عسكريّ. والحال أن قاسم بدا مؤهلاً لمهمّة كتلك تبعاً لمواصفاته الأُسريّة والمذهبيّة، هو المولود لأب عربيّ سنيّ ولأم من الأكراد الفيليّين الشيعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG