روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الأحد 13 تموز


محمد قادر

عنيت صحف بغداد ليوم الاحد بالحديث عن آخر التطورات بشأن الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين بغداد وواشنطن، فمصادر مطلعة كشفت لصحيفة المدى المستقلة عن حدوث تقارب بين الحكومتين العراقية والامريكية بشأن القضايا الخلافية التي لاتزال محط بحث بين الجانبين، في وقت قال القيادي في حزب الدعوة علي الاديب خلال اتصال هاتفي مع (المدى)، قال إن الجانب الامريكي بدأ يتفهم المطالب التي تنادي بها الحكومة العراقية.
اما عن لقاء القوى السياسية برئيس الوزراء نوري المالكي خلال اليومين المقبلين لبحث اخر التطورات السياسية. فقد جاء في حديث النائب محمود عثمان للصحيفة أن الموقف الذي سيصدر من المجلس السياسي للأمن الوطني سيثبت على الورق لا أن يكون شفاهياً كي يتمكن الشارع العراقي معرفة "الخطوط الحمراء" وتحديد مواقع الضرر في الاتفاقية والمفيد منها.

اما عن مطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي بجدولة انسحاب القوات الامريكية من العراق، فيرى ساطع راجي في جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، يرى ان هناك سيناريوهات عديدة لتفسير التحول السريع في موقف رئيس الوزراء لكنها جميعا سيناريوهات تخمينية تنطلق من أقصى التشكيك الى أقصى الشكوك والمخاوف، وأولها يقول بإن المطالبة بجدول زمني أو (إتفاقية جلاء) هو مجرد مناورة لتسهيل تمرير الاتفاقية أو المذكرة أو أيا كان إسمها عبر نزع السلاح الاعلامي التحريضي من أيدي خصوم الحكومة ورافضي الاتفاقية.
هناك سيناريو تخميني آخر (كما يقول الكاتب) يرى ان رئيس الوزراء نوري المالكي قد حصل على تعهدات إقليمية من دول الجوار تضمن الحفاظ على إستقرار النظام السياسي الحالي في حال إنسحاب الامريكان على خلفية توجس بلدان المنطقة من أية إتفاقية عسكرية بين العراق والولايات المتحدة.
وعلى حد تعبير ساطع راجي في جريدة الاتحاد

جريدة الصباح من جهتها نقلت عن رئيس مجلس محافظة الانبار الدكتور عبد السلام محمد العاني، نقلت رفضه أن تكون هناك مزايدات على الملف الأمني للمحافظة واستخدامه لأغراض الدعاية الانتخابية.
في حين ان صحيفة التاخي التي تصدر عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني نشرت خبر استنكار رئاسة اقليم كوردستان خبر اختطاف السياح الالمان الثلاثة شرقي تركيا معتبرةً الحادث اساءة للقضية الكوردية.

على صلة

XS
SM
MD
LG