روابط للدخول

اتفاقية التعاون الستراتيجي المشترك بين العراق وتركيا تلقى استحسانا لدى معظم الجهات السياسية


ليث أحمد – بغداد

تمخضت زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان الى العراق عن توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين تضمنت احدى بنودها على تشكيل المجلس الاعلى للتعاون الاسترتيجي المشترك،يعمل على تنظيم العلاقة بينهما وسيرأس هذا المجلس رئيسا وزراء البلدين على ان يجتمعا سنويا مرة واحدة، في حين ضم المجلس في عضويته الوزراء المعنيين في مجلات الطاقة والتجارة والاستثمار والامن والموارد المائية مع امكانية ان يقرر رئيسا الحكومتين توسيع المجلس ليضم وزراء ومسؤولين في مجالات معينة مع تطور التعاون الثنائي ليشمل تلك المجلات، وسيجتمع هؤلاء الوزراء ثلاث مرات سنويا ليمهد وزيرا خارجية البلدين لتنسيق عمل المجلس ووضع اللمسات الاخيرة لأجندة كل اجتماع. وسيكون من مهام المجلس الاعلى للتعاون الاسترتيجي المشترك العمل على العديد من القضايا من بينها التعاون السياسي والاقتصادي والطاقة والمياه والثقافة والتعاون الامني والعسكري.

تشكيل هذا المجلس لاقى ردود افعال مختلفة من قبل الجهات السياسية فقد اعتبره القيادي في الحزب الاسلامي عمر عبدالستار خطوة مهمة على طريق تطوير العلاقة بين العراق وتركيا.

ويذكر ان الاوضاع الامنية قد شهدت توترا بين البلدين اواخر العام الماضي بعد ان اجتاحت قوات عسكرية تركية الحدود مع العراق لملاحقة عناصر من تنظيم حزب العمال الكردستاني التركي وقد وجد عضو التحالف الكردستاني سيروان الزهاوي ان زيارة اوردغان وماتبعها من تأسيس المجلس الاعلى للتعاون الاسترتيجي المشترك اعطى ضمانات لأحترام السيادة العراقية وانهاء الملفات العالقة بصورة سلمية بمافيها حل قضية مدينة كركوك .

ولايعدو تشكيل المجلس الاعلى للتعاون الاسترتيجي المشترك سوى كونه جانب من جوانب العلاقة بين العراق وتركيا ويلفت الكاتب العراقي هاشم حسن النظر الى زاوية اخرى من زوايا العلاقة بين البلدين الجارين وهي التركيز على الاوساط التركية الشعبية والثقافية للضغط على الحكومة لانفتاح اكبر على العراق وتفعيل العلاقات معه.

على صلة

XS
SM
MD
LG