روابط للدخول

سوريا بعيون عراقية عنوان المعرض الذي أقامه المصور الفوتوغرافي (فلاح البيراوي)


محمد كريم – بغداد

يبدو ان مرارة المرض ومرارة الغربة لم تثنيا عزيمة المصور الفوتوغرافي فلاح البيراوي عن حمل كامرته كلما استطاع الوقوف على قدميه وتمشيط شوارع وازقة العاصمة السورية دمشق بحثا عن لقطة نادرة هنا اواثر تاريخي هناك او مشهد انساني متميز ليقتطع تلك اللحضات من عمر الزمن ويوثقها لنا ثم يعود بعد اشهر طويلة قضاها بين المشافي والاطباء فتعرض ضمن معرضه الخاص الموسوم سوريا بعيون عراقية والمقام بالتعاون مع الجمعية العراقية للتصوير ببغداد وسط حشد من متذوقي فن التصوير الفوتوغرافي ونقاده.
مايكروفون اذاعة العراق الحر التقى البيراوي وساله كيف اتتك فكرة اقامة هذا المعرض؟

وفي ذات السياق يشيرالبيراوي الى ان الرسالة المراد ايصالها للمتلقي من خلال تلك الصور مفادها ان الصورة رسالة محبة وسلام لكل الشعوب.

ويبدو ان الصور تلك اثارة شعورا بالجمال لدى مشاهديها الى الحد الذي دفع بنائب رئيس الجمعية العراقية للتصوير محمد الجاف الى دعوة جميع فناني الفوتوغراف الى ان يحذو حذو فلاح البيراوي.

اما استاذ التصوير بكلية الفنون الجميلة الدكتور جاسم الصافي فيرى في المعرض نقلة في مظمار فن الصورة الفوتوغرافية.

غير ان للصافي ايضا ملاحظاته على الصور التي ابداها من وجهة نظر نقدية اكاديمية.

مع ذلك فقد اثار المعرض في نفوس البعض من زائريه حنينا الى الماضي والذكريات الجميلة كما حصل مع المحامي طارق حرب.

على صلة

XS
SM
MD
LG