روابط للدخول

مدى العلاقة بين إحلال الأمن وتحقيق الاعمار


اذاعة العراق الحر ـ الموصل

مئة وعشرون مليار دينار عراقي هي التخصيصات المالية التي رصدتها الحكومة العراقية لخطة الاعمار السريع في محافظة نينوى دعما لخطتها الامنية، وركزت من خلالها على تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية وتعويض النقص الحاصل فيها، هذا ما تحدث به لاذاعة العراق الحر رئيس لجنة اسناد واعمار نينوى الدكتور زهير الجلبي:
[[خصصت الحكومة مبالغ كبيرة لتنفيذ مشاريع الاعمار السريع في نينوى من اجل اعادة الخدمات الى هذه المدينة التي اهملت كثيرا ، وركزنا على اعادة تاهيل الشوارع والطرقات وتبليطها ومعالجة ازمة الماء والكهرباء وكري نهر دجلة واكمال تنفيذ المشروع الصندوقي الخاص للتخلص من المياه الثقيلة ومياه الامطار اضافة الى مشاريع خدمية اخرى كثيرة ، كما عملنا على زيادة اعداد فرص العمل المؤقتة لتصل الى حوالي 20 ألف فرصة عمل في عموم المحافظة]] .
وفي سعيها لاحتواء البطالة المتفشية في نينوى وفرت الحكومة ايضا الاف فرص العمل المؤقتة للعاطلين لاسيما حملة الشهادات الجامعية منهم . . محافظ نينوى دريد كشمولة:
[[لجنة الاسناد والاعمار وفرت 12 ألف فرصة عمل في نينوى وهناك اجراءات لزيادتها الى 13 ألف فرصة عمل وقد صدرت بها اوامر ادارية بالتعيين في الدوائر وبدا المستفيدون من هذه الفرص بالدوام فعلا، وهناك مشاريع خدمية اخرى في الموصل وعموم المحافظة كتبليط الشوارع والطرق وتطوير المرافق السياحية كغابات الموصل ومدينة الالعاب]].
وفي المقابل تباينت آراء الموصليين بشان خطط الاعمار المعلن عن تنفيذها في المحافظة واغلب هذه الاراء شكك في مصداقية وعودها خاصة وان الاهالي يعانون ازمات حادة على صعيد الامن والخدمات فضلا عن البطالة، المواطنة أم محمد:
[[لا يوجد أي اعمار، كلها اكاذيب والذي لديه وساطات يتمكن من الحصول على أي شي وخاصة فرص العمل والرواتب ومواد البناء، والحياة اصبحت صعبة واكثر الشباب بدون عمل والاسعار ارتفعت بشكل كبير وخاصة اسعار المواد الغذائية والخضروات]].
فيما شكك المواطن ابو فالح في صحة تصريحات المسؤولين المتعلقة باعادة الخدمات وتوفير العمل:

[[ليس هناك صحة لوجود أي اعمار او توفير فرص للعمل ولا يوجد اعمال واشغال للناس الذين يعانون من المتاعب، والحكومة تعلن باستمرار تنفيذ مشاريع اعمار وصرف رواتب وحملات تنظيف للشوارع هذا كله يفتقر الى الصحة والدقة]] .
اما المواطنة المعاقة ام سلوان التي التقيناها في احد شوارع الموصل وهي تروم مراجعة احدى الدوائر الحكومية، يدفع كرسيها المتحرك ابنها الصغير قد شكت هي ايضا من عدم وجود الاعمار وصرف رواتب للمرضى والمعاقين:
التدهور الخدمي الذي تعانيه مدينة الموصل بحاجة ماسة الى اعمار سريع وشامل وليس بصورة بطيئة، هذا ما تحدث عنه المواطن ابو احمد:
[[يوجد اعمار في مدينة الموصل لكن بنسبة قليلة واقتصر على تبليط عدد من الشوارع في مناطق محددة ، وفيما يتعلق بفرص العمل بعقود مؤقتة التي وفرتها الحكومة فعددها قليل ولا يكفي اذ ان هناك العديد من المواطنين من هم بحاجة الى العمل، نتمى ان يوفروا المزيد من فرص العمل لاننا نمر بازمة والبلد بحاجة الى البناء والاعمار]]
لن تنجح الخطط الامنية والخدمية المطبقة ما لم يتلمس المواطنون انجازاتها على الارض، خاصة بعد ان كثرت وعود المسؤولين واغلبها وحسب آراء الاهالي دون طائل .

على صلة

XS
SM
MD
LG