روابط للدخول

مبعوث الأمم المتحدة يدعو إلى توافقات سياسية


عبد الحميد زيباري – اربيل

قال ستيفان ديمستورا مبعوث الامم المتحدة الى العراق ان تطبيق المادة 140 الدستورية التي تنص على تطبيع الاوضاع في كركوك والمناطق المتنازعة عليها يجب ان تحل عن طريق المساومات والمفاوضات بين الاطراف السياسية العراقية.
جاء ذلك في مؤتمر صحف مشترك عقده ديمستورا مع عدنان المفتي رئيس المجلس الوطني لكردستان العراق( البرلمان) عقب اجتماع عقده ديمستورا مع رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل البرلمانية.
واضاف ديمستورا في المؤتمر الصحفي:
سوف نستمر في عملنا وبالتاكيد احد الطرق في الاستمرار في العمل زيارة تلك المناطق والاستماع الى سكانها وتم العمل على هذا المنوال وسيتستمر ونحن نعتقد انه في الناحية سيكون هناك حاجة الى مساومات من قبل جميع الاطراف وهذا هو جوهر المفازضات ولكن هذه المساومات يجب ان تتم في اطار احترام الاراء وارادة جميع الاقليات ومثال في تقريرنا الاولي عندما نشير الى منطقة يسكنها مسيحيون نحن نصر على وجود شروط معينة لاجل حماية امنهم وحقوقهم وهذا ينطق على جميع الاقليات الاخرى .

واكد مبعوث الامم المتحدة على ضرورة وجود ضمانات لكل مكونات الشعب العراقي وقال في المؤتمر الصحفي:
هناك حاجة الى استخدام ضمانات للجميع ودون ان ننسى الاستقرار الذي ينعم به اقليم كردستان وماعانه سابقا.

وشدد ديمستورا على ان قضية مدينة كركوك والمناطق المتنازعة عليها من القضايا الساخنة، مشددا على ضرورة حلها سلميا بعيدا عن الماسي واضاف:

قضية كركوك والمناطق المتنازعة عليها قضية حية وحية جدا ونحن نحتاج لمصاحبتها لاي حل يجنب المآسي.

من جانبه اشار عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان ان مباحثاته مع مبعوث الامم المتحدة تركزت حول ماجاء في التقرير الاول لبعثة الامم المتحدة حول المناطق المتنازعة عليها والمشمولة بتطبيع الاوضاع فيها ضمن الدامة 140 الدستورية وقال المفتي :

اجرينا مباحثات جادة وقيمة دامت حدود ثلاثة ساعات وتطرقنا الى التفاصلي والجزء الاكبر من المباحثات كانت حول المرحلة الاولى التي اعلنها قبل مدة واعطينا ملاحظات حول التقرير الاول ووجهة نظرنا حول الملاحظات الواردة في تقييمه لتكوينات كردستان نحن لانتفق مع ماورد في التقرير وتسمية مكونات اساسية من شعبنا الكردي بسب اختلاف في المذهب او الدين مثل الكاكائية والشبك والايزديين.

وتمنى المفتي ان لايصدر التقريرين الثاني والثالث لبعثة الامم المتحدة على شاكلة التقرير الاول الذي لاقى رفضا لدى اغلب الاطراف العراقية واضاف:

تمنينيا ان تكون المرحلة الثانية والثالثة اكثر انصافا ويتطرق الى المسائل العالقة التي نعتبرها جزء من الاقليم واكدنا على ضرورة رفع الظلم واحقاق الحق .

الى ذلك اشار ديندار زيباري منسق حكومة اقليم كردستان لشؤون الامم المتحدة ان زيارة ستيفان ديمستورا مبعوث الامم المتحدة الى اقليم كردستان تستمر لعدة ايام سيجري خلالها لقاءات مع القيادات السياسية الكردستانية وكذلك سكان المناطق المتنازعة عليها في كل من اربيل والسليمانية، واضاف في حديث مع اذاعة العراق الحر:

تستمر الزيارة لمدة اربعة ايام يجري خلالها لقاءات مع القيادات الكردية بينها لقاء مع السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان وكذلك السكان
التركمان والشبك.

على صلة

XS
SM
MD
LG