روابط للدخول

الجهات الرياضية في تكريت ترفض دعم التيارات السياسية للأنشطة الرياضية الشعبية


عبد الله أحمد – تكريت

مع قرب انتخابات مجالس المحافظات بدأت الأحزاب السياسية في تكريت بتكثيف دعايتها الإعلامية وهذه المرة برزت من خلال دعمها المادي للفعاليات الرياضية مما دفع بالجهات الرياضية رفض مثل هكذا توجهات ،(مهدي صالح سليم) معاون مدير شباب ورياضة صلاح الدين:

نعم واقع الحال إن التيارات السياسية بدأت تتحرك على عنصر الشباب الذي يمثل نصف المجتمع حيث يمثل عدد الشباب في المحافظة بستين بالمائة ،والدعم المادي أو المعنوي الذي تقدمه الجهات الحزبية هو بدون علم مديرية الشباب والرياضة واغلب هذا الدعم يكون عن طريق الفرق الشعبية لان الفرق الشعبية ليس لها خطة أو منهاج معين في العمل فضلا عن ذلك أنها لا تتلقى دعم مادي من وزارة الشباب والرياضة وهو قطاع الكبير وواسع لهذا تركز عليه في عملها منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وتنظم لهم البطولات الرياضية ونحن وحسب توجيهات الوزارة لا نسمح بدخول الأحزاب إلى الميدان الرياضي .

بعض الأحزاب السياسية والناشطة في مدينة تكريت أقرت بوجود دعايات انتخابية من خلال الحراك في الوسط الرياضي وعدت هذا الأمر خاطئا في ظل وجود جهات رياضية مسئولة كما يقول( فائز صالح محمد) من الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية :

مع قرب موعد الانتخابات مجلس المحافظة نجد إن الأحزاب بدأت تكثف جهودها لدعم أنشطتها فكان المجال الرياضي واحدا من تلك المجالات التي تعمل عليها تلك الأحزاب اليوم وهذا هو أمر خاطئ لان في المحافظة يوجد مركز شباب ورياضة كان من المفترض تقديم الدعم لتك المراكز وليس من خلال الدعم المباشر فكان من المفترض عدم اقتحام باب الساحة الرياضية بهذا الشكل.

الكوادر الشبابية والرياضية في تكريت تقبلت فكرة دعم الأحزاب السياسية للحركة الرياضية شريطة أن لا يكون بطريقة مباشرة كما يحصل اليوم كما يشير الرياضي (عادل عبد ):

نعم نحن نقبل الدعم ولكن شريطة عدم التدخل في المنهجية الرياضية لان الرياضة تشمل كل الشعب العراقي وهي التي وحدت الشعب ولكن نحن نسال هل سوف يستمر هذا الدعم أم انه بعد الانتخابات سوف ينتهي أم هو ثابت؟ وهل من وراء هذا الدعم مصلحة أو نتيجة ؟

على صلة

XS
SM
MD
LG