روابط للدخول

نواب في البرلمان يدعون الى تغيير الخطط العسكرية في الموصل


إذاعة العراق الحر – بغداد

عاش اهالي الموصل اوقاتاً تمتعوا خلالها بالأمان الذي عاد لهم عقب العملية العسكرية الكبيرة التي شهدتها المدينة في ايار الماضي،الاّ إن الوضع الامني تدهور مجدداً في الموصل وعادت المفخخات تهز بعض أحيائها وقصباتها ما أثار قلق ومخاوف المواطنين من عودة أكيدة للأرهاب،لذلك عقد عدد من ممثلي الموصل في مجلس النواب مؤتمراً صحفياً الاثنين أشاروا فيه الى التطورات الأمنية الخطيرة التي تشهدها المدينة حالياً،وقد أصدروا بيانا تلاه النائب محمد خلف الجبوري.

يذكر أن محافظة نينوى قد شهدت عمليات إرهابية عديدة إستهدفت المدنيين والسياسيين والنخب العلمية والثقافية، ما دعا الحكومة لشن عملية عسكرية في ايار الماضي عرفت بام الربيعين وقد حققت نجاحاً ملموساً،لكن الوضع يشهد حالياً خرقاً أمنياً واضحاً،وقد حمّل النائب فلاح حسن زيدان جهات مسؤولية التدهور الأمني بهدف عرقلة إجراء إنتخابات مجالس المحافظات.

زيدان طالب بضرورة قيام أهالي الموصل بحماية مدينتهم من خلال قبول تطوعهم في الاجهزة الامنية،كما رفض فكرة إقامة مجالس للصحوات في المحافظة بسبب ان نينوى فيها قوميات عديدة وهو يخشى أن تقود هذه الصحوات الى تشكيل ميليشيات قد تؤدي الى حرب طائفية او عرقية.

من ناحيته حمّل النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون القائمين على الخطة العسكرية في المحافظة مسؤولية الخرق الامني الخطير،السعدون أحد ممثلي الموصل أشار الى ان عدم ضبط الحدود والتستر على الإرهابيين من قبل بعض الجهات أحد اسباب التدهور الامني الذي تشهده المدينة،وقد طالب الحكومة باعادة النظر بالخطة الامنية للمحافظة من اجل ان تأخذ مسارها الصحيح.

على صلة

XS
SM
MD
LG