روابط للدخول

المؤتمر الأول الخاص بالسياسة الوطنية لمعالجة النزوح يعقد الثلاثاء


ليث احمد – بغداد

تعرض الاف العراقيين الى عمليات تهجير قسري على ايدي جماعات مسلحة إختلفت أسبابها فالبعض عزاها الى احداث تغييرات ديموغرافية على المناطق السكانية والبعض الاخر عزاها الى ردود افعال من قبل تلك الجماعات على اعمال عنف قامت بها جماعات مسلحة اخرى، ولكن المحصلة النهائية كانت نزوح العوائل العراقية من مناطق سكناها الى مناطق اخرى في داخل العراق وخارجه مماسبب معاناة انسانية كبيرة لهذه العوائل ومعاناة اخرى للمناطق التي نزحوا اليها، ومن اجل وضع اليات علمية مدروسة الى مناطق سكناهم وتوفير الرعاية اللازمة لهم لحين العودة لاسيما وسط الاستقرار النسبي الذي تشهده مناطق العراق المختلفة، عقد الثلاثاء وباشراف من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المؤتمر الاول الخاص بالسياسة الوطنية لمعالجة النزوح حيث اكد نائب رئيس الوزراء برهم صالح تبني الحكومة لهذه السياسة وبالتعاون مع المجتمع الدولي مشيرا الى خطورة هذه المشكلة.

وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان من جهته اشار الى ضرورة وضع خطط واليات صحيحة من قبل اطراف عديدة لاجل تنفيذ السياسة الوطنية لمعالجة النزوح.

رئيس لجنة المهجرين والمرحلين والمغتربين في مجلس النواب عبدالخالق زنكنة اشار الى معاناة العوائل المهجرة وقلة المساعدات التي حصلت عليها بعد نزوحها مؤكدا ان اعداد الذين هجروا وصلت الى اربعة ملايين عراقي موزعين داخل العراق وخارجه وان نسبة كبيرة من هؤلاء سكنوا في بيوت اقاربهم.

في حين اشار الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة ديفد شرر الى ان الاستقرار الامني ادى الى عودة عشرة الاف شخص شهريا الى العراق مؤكدا على ضرورة العمل لاعادة العوائل الاخرى.

وفي تصريح خاص لاذاعة العراق الحر اكد مدير عام الدائرة الانسانية في وزارة الهجرة والمهجرين سمير حاتم خلف ان السياسة الوطنية لمعاجة النزوح احتوت على خطة عمل تنتهي بموجبها جميع الاجراءات لاعادة النازحين بنهاية عام 2008 .

ومن المقرر ان تستمر اعمال المؤتمر الاول الخاص بالسياسة الوطنية لمعالجة النزوح الى يوم الثلاثاء من اجل الخروج بتوصيات تخص طبيعة الاليات المتبعة لانهاء هذا الملف.

على صلة

XS
SM
MD
LG