روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاثنين 7 تموز


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الراي انه بعد اشهر على تعهده بسحب القوات الاميركية من العراق، أذعن المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية باراك أوباما للتعقيدات السياسية للحرب وبدأ يسعى لشرح خطته في ضوء المكاسب الامنية الاخيرة التي تحققت.وقال اوباما انه قد يدخل تعديلات على سياساته بعد لقاء مع القادة الاميركيين في العراق خلال رحلة يتوقع ان يقوم بها الشهر الحالي.

وتقول الدستور انه اذا انجز رئيس بلدية بغداد صابر العيساوي ما يريد فان الزوار الخارجين بالسيارات من مطار المدينة الدولي لن تقع اعينهم على مجرد حوائط خرسانية مضادة للتفجيرات واسلاك شائكة ونقاط تفتيش. ويريد العيساوي ان يغير شكل الطريق السريع متعدد الحارات وان يزوده بالاضواء ويزرع به الاشجار لتجميل طريق جرت العادة ان يكون احد اخطر شوارع العراق. ومع تراجع العنف لادنى مستوياته في اربعة اعوام فان رئيس بلدية بغداد يرى ان الوقت حان للبدء.

تنشر صحيفة العرب اليوم دراسة عن بدايات الفن التشكيلي في الوطن العربي وتقول انه في العراق فقد عاد أول الدارسين من باريس وهو عاصم حافظ عام
,1886 ثم أكرم شكري من إنكلترا عام ,1930 ومن الدارسين في أوروبا والمؤسسين للحركة التشكيلية العراقية (جواد سليم وفائق حسن, ثم شاكر حسن
آل سعيد بعد إنشاء معهد الفنون الجميلة عام 1939).

ومن الاخبار الرياضية تنشر العرب اليوم ان مدرب المنتخب العراقي السابق عدنان حمد اكد اعتذاره عن عدم التوقيع مع ادارة وفاق سطيف الجزائري بطل مسابقة دوري ابطال العرب لكرة القدم الذي اهتم بالتعاقد معه لقيادة فريقه في الموسم الجديد. واوضح حمد ان "اسبابا شخصية وعائلية حالت دون التوقيع رغم ان المفاوضات كانت طيبة ووجهات النظر متفهة مع النادي الجزائري الذي يعد من ابرز الاندية هناك".

ومن تعليقات الكتاب يقول سميح المعايطه في الغد ان زيارة الملك الى العراق نفهمها على انها رسالة الى الشعب العراقي بأن الاردن يقدم مبادرة الى العرب بأن التباكي على العراق والتحذير من نفوذ قوى اقليمية لا يكفي, فالحل الحقيقي ان تواجه محاولات تمدد هذه القوى بدور عربي وحضور قوي لكن ليس عبر دعم ميليشيات وتعزيز الروح الطائفية او اشعال فتن, بل عبر دعم قوة الدولة والسعي لتعزيز استقلالها واستقرارها, بحيث تكون شبكة العلاقات العربية قوية مع العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG