روابط للدخول

حركة الأعمار والأوضاع الأمنية ترفع من تفاؤل العراقيين حول مستقبلهم ومستقبل بلادهم


عادل محمود – بغداد

قد يبدو سؤال التفاؤل والتشاؤم مسالة نسبية، ولكن عندما يمر مجتمع أو بلاد ما بأزمات حادة ومتعاقبة، فان السؤال حول المستقبل وما يحمله يأخذ بعدا آخر، أكثر أساسية وأكثر ارتباطا بحياة الإنسان المباشرة وخططه لنفسه وعائلته. كثير من الناس في العراق بدأو يتركون بالتدريج قناع الشكوى المستمرة والتشاؤم الدائم، حيث تتراكم الدلائل والمؤشرات على إمكان أن يكون مستقبل البلاد مختلفا عما كان عليه حالها. المواطنة فليحة تتحدث عن كونها كانت إلى أمد قريب تنظر إلى المستقبل نظرة معتمة، ولكن مجمل التطورات الحاصلة أخذت تغير نظرتها بالتدريج، وهي ترى أن تعاون المواطن مع الدولة وخططها لفرض القانون والنظام هو عنصر أساسي في هذه التطورات. كما تشير هذه المواطنة إلى ملاحظاتها عن حركة الأعمار التي تلاحظها في مدينتها النجف وما لاحظته في مدينة البصرة من عودة إلى مباهج الحياة وحفاوتها الطبيعية. مرارة ما مرت به البلاد في الأعوام والعقود السابقة ما زالت عالقة في الأفواه، وحتى النظرة الايجابية إلى المستقبل لم تنتشل نفسها بعد من ثقل ما تراكم خلال الفترة الماضية من عنف وتوتر طائفي ومخاطر جمة، غير أن هذه المخاطر أخذت تفسح المجال أخيرا إلى بديل أفضل ، وكما يبدو من أحاديث الناس وتوقعاتهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG