روابط للدخول

جلسة استذكارية للاعب الكروي العراقي جمولي


ليث احمد – بغداد

أنجبت الملاعب العراقية العديد من الرياضين الأبطال الذين تمكنوا من حفر أسمائهم في ذاكرة مشجعيهم بل وفي ذاكرة الشارع العراقي بأكمله من بينهم اللاعب الكروي جمولي الذي ظهر في فترة الأربعينيات. جمولي لطالما ألهب حماس مشجعيه في الملعب سواء من خلال تصديه لهجمات الخصم كونه لاعب دفاع أومن خلال مراوغته ومناورته،وتحمل ذاكرة شيخ المدربين عمو بابا الشيء الكثير عن جمولي وهو يؤكد أن البطل صفة يستحقها جمولي بجدارة مضيفا انه كان يحرص جدا على تناول الفواكه حفاظا على صحته وانه كان هاديء الاعصاب في الملعب.

جمول أو جميل عباس ولد في منطقة الكسرة بالرصافة عام 1927 وتوفي في تموز من عام 2005 لم يترك خلفه من إرث سوى حب الجماهير الكروية له وتمثال برونزي توسط مدخل ملعب الكشافة صنعته أنامل النحات ميران السعدي في أيطاليا والتمثال كانت له معاناة تمثلت بمطالبة الشركة الناقلة له بمبالغ الشحن والباغة 300 دينار انذاك من جمولي حتى تسلمه له حسبما أكد أبن جمولي عصام.

وفي الذكرى الثالثة لرحيل اللاعب جمولي أحيت رابطة لاعبي كرة القدم السابقيين هذه الذكرى في جلسة استذكارية السبت القيت فيها العديد من الكلمات كانت من بينها كلمة وصف فيها شقيق جمولي اندفاع هذا اللاعب وحبه للوطن.

عديدة هي الألقاب والصفات التي نالها جمولي من بينها السد العالي وهي صفة أطلقها عليه المعلق الرياضي المصري محمد لطيف خلال مباراة جمعت العراق مع مصر في سيتينيات القرن الماضي في إشارة الى منعه من وصول المهاجمين الى المرمى العراقي في حين يؤكد عضو لاعبي كرة القدم السابقين باسم جمال أن الصحافة التركية اشادت بادائه بعد ان امتاز باللعب النظيف والدفاع المستميت امام مهاجمي الفريق التركي.

جمولي الذي أبتدأ اللعب في نادي الحرس الملكي وحصل من خلاله على اول تكريم له بمنحه رتبة ضابط ثم تدرج بعدها حتى وصل الى رتبة لواء ليرحل بعدها بصمت حزين بعد ان المت به الأمراض التي أعاقت حركته ليبقى أسير الفراش والنسيان،وحتى لايتكرر الأمر مع اللاعبين الكبار الذي يعاني البعض منهم المرض وشظف العيش طالب شيخ المدربين عمو بابا الألتفات لهذه الشريحة قبل أن يطويها الموت بقسوة.

على صلة

XS
SM
MD
LG