روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية


أياد الکيلاني

نستهل جولتنا على الصحافة الأميركية بمقال لأحد طلاب كلية القانون بجامعة Harvard نشرته الـWashington Post ، ينبه فيه إلى أن الكتاب الأساسي للبدء بتدريس اللغة العربية في الجامعات الأميركية يرسم صورة معتمة للحياة في البلاد العربية وما يتخللها من مشاعر الوحدانية والإحباط واليأس.
كما ينبه المقال إلى أن عدد الأميركيين الذين يدرسون العربية في أميركا قد تضاعف منذ الحادي عشر من أيلول عام 2001، مشيرا إلى أن المسجلين لدراسة العربية للعام الدراسي 2006 كان نحو 24 ألفا، علما بأن عدد الكليات التي تقدم هذه المادة الآن يبلغ 466، أي بزيادة كبيرة عما كان الوضع عليه في 2002 حين كانت 264 كلية توفر تدريس اللغة العربية.
الكاتب ينبه أيضا إلى أن حالة البؤس التي تهيمن على ما يرويه كتاب تدريس اللغة لا تنسجم مع الكتب المخصصة لتدريس اللغات الأخرى التي تعرض في معظمها الجوانب الإيجابية لمختلف الثقافات، ويتساءل الكاتب عن إمكانية تحسين هذا الوضع فيما يتعلق بتدريس العربية بالنظر إلى تنامي أهمية هذه اللغة – بحسب تعبيره.
ويذكر الكاتب بأن الحكومة الأميركية قامت بتمويل دراسات للتحقق من مدى ترويج أفكار معاداة السامية في إحدى المدارس السعودية، فعلينا بالتالي – والقول للكاتب – أن نلقي نظرة على مادة تدريس اللغة العربية التي تمولها الحكومة وتستخدمها جامعاتنا.

** *** **

صحيفة New York Times أوردت تقريرا لمراسلتها في بغداد Alissa Rubin تتساءل فيه عن السبب الذي يدفع النساء إلى شن عمليات تفجير انتحارية، وتوضح بأن هذه الظاهرة تبدو في بعض جوانبها ردا على النجاحات الأخيرة في القبض على أعضاء في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أو تصفيتهم، وتنقل عن مسئولين في الاستخبارات الأميركية قولهم إنهم يعتبرون الجماعة التي تستخدم النساء في عملياتها تنظيما محليا يقوده أجانب.
وتمضي المراسلة إلى أن النساء اللائي يتطوعن للقيام بعمليات انتحارية في مواجهة القوات الأميركية أو العراقية، كثيرا ما فقدن أحد أقربائهن من الرجال، مثل الزوج أو الشقيق أو الابن. ويوضح التقرير بأن ظاهرة النساء الانتحاريات ليست جديدة، لا في العراق ولا في أماكن أخرى، لكنها نادرة نسبيا، فلقد نفذت النساء 43 عملية انتحارية منذ عام 2003، وهي نسبة ضئيلة جدا مقارنة بمجموع هذا النوع من العمليات.
ويخلص التقرير إلى أن الحزام الناسف المستخدم في هذه العمليات يعمل بطريقتين – بحسب عقيد في قوات الأمن العراقية – فيمكن للمنفذة أن تضغط بنفسها عل مكبس التفجير، أو بإمكان من يتبعها ويراقبها من أعضاء التنظيم أن ينفذوا التفجير عن بعد في حال اعتبروا أن المنفذة قد انتابها الذعر أو التردد.

على صلة

XS
SM
MD
LG