روابط للدخول

وزيرة الخارجية الأميركية: نرى تغيّراً في العراق نحو الأفضل


ناظم ياسين

نُقل عن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس القول في مقابلة تلفزيونية إنها "فخورة" بالاجتياح الأميركي للعراق وان الوضع في الشرق الأوسط قد تحسن منذ وصول الرئيس جورج دبليو بوش إلى البيت الأبيض.
وقالت رايس في المقابلة التي بثتها شبكة (بلومبرغ) لمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للولايات المتحدة الجمعة "أنا فخورة بالقرار الذي اتخذته هذه الإدارة لإطاحة صدام حسين. وأنا فخورة بتحرير 20 مليون عراقي"، على حد تعبيرها.
وأضافت المسؤولة الأميركية أن "العراق كان صعبا واشد صعوبة مما كان في وسع أي منا أن يتخيل. ولن نستطيع استبدال الذين قتلوا. ولن نتمكن أبدا من تخفيف معاناة العائلات والأصدقاء الذين تركوهم لكننا نرى تغيّراً في العراق نحو الأفضل"، بحسب تعبير رايس.

قال رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي السبت إن الحكومة ألحقت هزيمة بالإرهاب في البلاد.
وأضاف في كلمة ألقاها لمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لشهادة شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم أن الإرهابيين كانوا يريدون محاصرة بغداد والسيطرة عليها ولكنهم هُزموا بفضل إرادة العشائر والقوات الأمنية والجيش وجميع العراقيين، بحسب ما نُقل عنه.
هذا ومن المقرر أن يبدأ المالكي الأحد زيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تستغرق يومين. كما سيزور إيطاليا وألمانيا في وقت لاحق من الشهر الحالي، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء.

أعلنت إيران السبت أن موقفها لم يتغير في شأن تخصيب اليورانيوم وأنها مستعدة لإجراء محادثات مع القوى الكبرى في العالم في شأن برنامجها النووي.
وفي إعلانه ذلك، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الإيرانية غلام رضا الهام في مؤتمر صحافي في طهران إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات تتناول النقاط المشتركة بين الاقتراحات الإيرانية والحوافز التي قدّمتها الدول الكبرى الست.
وأضاف إلهام:
(صوت الناطق باسم الحكومة الإيرانية)
"إننا نعمل لضمان حقوق الأمة الإيرانية، ونحن نحترم القانون الدولي. إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لإجراء محادثات مع دولٍ أخرى بما فيها أعضاء مجموعة خمسة زائد واحد، أي الدول الكبرى الخمس ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة زائد ألمانيا."


وكان مكتب منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير سولانا أعلن الجمعة أنه تسلم ردّاً من إيران فيما يتعلق بعرض حوافز القوى الكبرى على طهران مقابل وقف أنشطة التخصيب.
ولكن لم تتوفر معلومات عن محتوى الرد الإيراني.
واليوم، قالت ناطقة باسم الاتحاد الأوربي إن خافيير سولانا على استعداد للاجتماع قريباً مع كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي.
وأضافت الناطقة أن سولانا أجرى مشاورات هاتفية يوم السبت في شأن رد إيران المكتوب على الاقتراحات التي سلّمها لطهران الشهر الماضي بالنيابة عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا.

من جهة أخرى، نسب الموقع الإلكتروني لوزارة النفط الإيرانية إلى وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري قوله السبت إن أي هجوم عسكري يستهدف كبح النشاط النووي لطهران سيدفع أسعار النفط الخام إلى مستويات مرتفعة "لا يمكن التكهن بها"، على حد تعبيره.

هذا فيما حذّر رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني السبت من أن بلاده ستغلق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي تمر عبره نحو أربعين في المائة من شحنات النفط العالمي في حال تعرضت مصالحها للخطر.
وفي هذا الصدد، قال الجنرال حسن فيروز ابادي "على كل الدول أن تعلم انه في حال تجاهل مصالح إيران في المنطقة فمن الطبيعي أن لا نسمح للآخرين باستخدام" الطريق البحرية.
لكنه شدد على أن أولوية الجمهورية الإسلامية هي "إبقاء مضيق هرمز مفتوحا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء فارس.

وفي المنامة، استبعد القائد الجديد للأسطول الخامس الأميركي في منطقة الخليج نائب الأميرال وليم غورتني السبت أن يكون تعيينه في هذا المنصب رسالة إلى إيران مشددا على أن التحدي الأساسي الذي تواجهه البحرية الأميركية في المنطقة هو تفادي الخطأ في التقدير من أي طرف.
وقد أدلى القائد العسكري الأميركي بهذا التصريح بعد تسلّمه قيادة الأسطول الخامس في احتفالٍ أقيم في مقر قيادة هذا الأسطول في البحرين.
يذكر أن غورتني كان قائدا للقوات البحرية الأميركية أثناء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح النظام العراقي السابق في عام 2003.
وقد تسلّم غورتني قيادة الأسطول من نائب الأميرال كيفن كوسغريف الذي ذكر في كلمته أن "القوات الأميركية موجودة هنا منذ 60 عاما وستبقى لعقود قادمة"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال غورتني "نحن هنا لضمان الأمن والازدهار في المنطقة"، بحسب تعبيره.

في أنقرة، ذكر الجيش التركي السبت انه قتل اثنين من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في عمليات نفّذها في منطقة في جنوب شرقي البلاد يوم الجمعة.
ونُقل عن الجيش في بيان نُشر على موقعه الألكتروني أن قواته صادرت 46 بندقية وأنواعا مختلفة من العتاد والوثائق تخص حزب العمال الكردستاني في عملية في إقليم هاكاري على الحدود العراقية التركية.

أفادت وسائل إعلام تركية السبت بأن قرارَ اعتقالٍ رسمياً صدر بحق أربعة بين 21 شخصية تركية بارزة تحتجزهم الشرطة في إطار تحقيق في مزاعم لتدبير انقلاب على الحكومة وأن بين الأربعة رجل أعمال بارز.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن رئيس غرفة التجارة في أنقرة سنان ايغون بين الأربعة الذين صدر بحقهم قرار اعتقال.
وأضافت الوكالة أنه أُطلق سراح خمسة آخرين بينهم رئيس تحرير صحيفة يوم الجمعة لكنهم مُنعوا من مغادرة البلاد مادام التحقيق مستمرا.
ولم تصدر السبت أي تصريحات رسمية عن باقي الذين احتُجزوا يوم الثلاثاء وبينهم جنرالان متقاعدان وصحافيون وسياسيون.

في بيروت، ذكرت مصادر سياسية السبت أن الزعماء اللبنانيين يقتربون من التوصّل إلى اتفاق في شأن تشكيل حكومة وحدة وطنية يرأسها فؤاد السنيورة.
ونُقل عن هذه المصادر أن الانفراجة في عملية تشكيل الحكومة جاءت بعد سلسلة من الاتصالات لرئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني مع الزعماء المتناحرين.
كما أُفيد بأن الحكومة الجديدة ستضمّ وزيرين من حزب الله بالإضافة إلى تسعة من الجماعات المعارضة المتحالفة معه. فيما سيكون لائتلاف الموالاة 16 وزيرا ويختار رئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزراء الثلاثة المتبقين في الحكومة المكوّنة من ثلاثين وزيرا. وسيجرى تكليف شخصيات مقربة من سليمان بتولي حقيبتي الدفاع والداخلية.

ذكرت جماعة سورية مدافعة عن حقوق الإنسان السبت أن قوات الأمن السورية فتحت النار فقتلت عشرات المعتقلين أثناء أعمال شغب في سجن عسكري بالقرب من دمشق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ لندن مقراً إن الشرطة العسكرية أطلقت النار على معتقلين إسلاميين أثاروا أعمال شغب في سجن صيدنايا العسكري في وقت سابق من يوم السبت.
ونُقل عن بيانٍ لهذه الجماعة أن "عدد القتلى بلغ العشرات"، بحسب تعبيره.
ولم يصدر أي تعليق من السلطات السورية على البيان.

أعلن مسؤول محلي في اليمن السبت مقتل أربعة أشخاص على الأقل في انفجار وقع قرب مكتب بريد في محافظة صعدة في شمال البلاد.
وأضاف المسؤول انه لم يتضح على الفور سبب الانفجار.
يذكر أن اشتباكات مسلحة تقع بشكل متقطع بين القوات اليمنية ومتمردين موالين للزعيم عبد الملك الحوثي في صعدة منذ عام 2004 . وقد أسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل مئات الأشخاص وفرار آلاف آخرين من بيوتهم.

في كابُل، ذكرت وزارة الداخلية الأفغانية أن مسلحيْن قتلا بالرصاص نائباً أفغانياً بالقرب من مقر إقامته في إقليم قندهار في جنوب البلاد.
وأفادت الوزارة بأن المسلحيْن أطلقا الرصاص على حبيب الله سانزيناي وهو عضو مجلس النواب عن قندهار وزعيم عشائري أثناء عودته إلى منزله ليل الجمعة في مقاطعة زاري في الإقليم.
يذكر أن متمردي طالبان استهدفوا أعضاء من البرلمان وزعماء عشائريين في الماضي لكنهم نفوا أي تورط في حادث القتل الأخير.
وقُتل عشرة من أعضاء البرلمان الأفغاني منذ إنشائه في عام 2005.

اجتمع رئيس جنوب إفريقيا ثابو مبيكي السبت مع رئيس زيمبابوي روبرت موغابي في هراري التي توجّه إليها سعياً للمساعدة في إنهاء الأزمة السياسية في البلاد.
وقال حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي (الحركة من أجل التغيير الديمقراطي) أن زعيم هذه الحركة مورغان تسفانغيراي الذي انسحب من جولة انتخابات الإعادة رفض لقاء مبيكي.
لكن الناطق باسم رئيس جنوب إفريقيا صرح بأن مبيكي اجتمع في إطار مساعي الوساطة مع ارثر موتامبارا الذي يتزعم فصيلا منشقا عن (الحركة من أجل التغيير الديمقراطي).

على صلة

XS
SM
MD
LG