روابط للدخول

فنانون: المسرح العراقي يواجه تحديات كبيرة


عبد الخالق سلطان – دهوك

ان تقدم العروض المسرحية في الساعة الثانية عشر ظهرا وان يكون المخرج والممثلون هم فقط الذين يتابعون العرض المسرحي انه حقا لشيئ محزن ووضع صعب ، لكنه هو الواقع الذي يعش فيه المسرح العراقي الآن في بغداد بحسب قول الدكتور( ميمون خالد) من اكاديمية الفنون الجميلة في بغداد وهو يتحدث لأذاعة العراق الحر عن هموم المسرح العراقي وسط فقدان الليل في بغداد: (الليل في بغداد مفقود بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة وهذا اثر سلبا على اداء الفرق المسرحية ونضطر الى تقديم العروض في الظهر)
في حين وجد الممثل والمخرج المسرحي ( فلاح ابراهيم) من المسرح الوطني العراقي انه بالرغم من مساحة الحرية التي حصلت في العراق الا ان هناك مشكلة عدم وجود شركات انتاجية محترفة تمنح الفنان حقه: ( حصلنا على حيز كبير من الحرية ولكننا نعاني الان من مشكلة كبيرة وهي عدم وجود مؤسسات انتاجية تعطي الفنان حقه)
من جهتها بينت الفنانة ( سهى سالم) المدرسة بكلية الفنون الجميلة في بغداد ان هناك الكثير من الطاقات والخامات الفنية الأبداعية التي تظهر على الساعة الفنية العراقية ولكن لا يوجد هناك شئ يحوي هذا الفنان: ( توجد في العراق الكثير من الفنانيين المسرحيين المندعين ولكن لايوجد هناك شئ يحوي هذة الطاقات الابداعية)
المخرج والممثل المسرحي الكوردي( محمد علي أتروشي) يرى ان مفهوم الرسالة المسرحية قد تغير وذلك تأثرا بالواقع الاجتماعي والسياسي العراقي مما أثر على مدى ارتباط الناس بالمسرح: ( للواقع الاجتماعي والسياسي والأمني الذي يمر به الواقع العراقي تاثير على توجه الناس الى القاعات و المسارح)
معاناة المسرح العراقي هو انعكاس للواقع المرير الذي يعاني منه الفن العراعي بشكل عام والذي صار بمثابة رسالة يناضل من اجلها الفنان العراقي للخروج منه والوصول الى بر الآمان والأستقرار.

على صلة

XS
SM
MD
LG