روابط للدخول

البنك الدولي يدعو الى مزيد من المساعدات الدولية لتخفيف وطأة الازمة الغذائية في العالم


فارس عمر

يشكل ارتفاع اسعار الغذاء والنفط أزمة لفقراء العالم ، دفعت بعض البلدان الى الحافة. ومن يقرع نواقيس الخطر هذه هو البنك الدولي وصندوق النقد الدولي داعيين الى مزيد من المساعدات الدولية لتخفيف وطأة الازمة الغذائية في العالم. في غضون ذلك من المقرر ان تعقد القمة الدورية لمجموعة الدول الثماني الصناعية في اليابان الاسبوع المقبل للتوصل الى حلول. حول هذا الموضوع اعدت اذاعة العراق الحر التقرير التالي.

تضاعفت اسعار النفط مرتين منذ عام 2006 فيما سجلت تكاليف مواد غذائية اساسية مثل القمح والرز زيادة حادة منذ العام الماضي. وما دامت ان هذه الزيادات تدريجية كانت البلدان الفقيرة قادرة على تحملها. ولكن الزيادات الحادة في العام الماضي تسببت في تفاقم المشكلة دافعة بعض البلدان الى "الحافة" بحسب تعبير رئيس صندوق النقد الدولي دومنيك ستراوس كان

"إذا استمرت اسعار الغذاء في الارتفاع وبقيت اسعار النفط بلا تغيير فان بعض الحكومات ستتمكن من إطعام شعوبها وفي الوقت نفسه الحفاظ على استقرار الاقتصاد".


كان ستراوس كان يقدم اول تقرير اعده صندوق النقد الدولي عن تأثير ارتفاع اسعار السلع على البلدان النامية.
كان دعا الى "معالجة تعاونية واسعة" للمشكلة وقال ان الصندوق مستعد لمد يد العون الى البلدان المحتاجة.

"تتمثل المشكلة في ايجاد توازن بين نوعين من المخاطر الأول هو الخطر الذي يواجه المواطنين الأكثر فقرا وانكشافا الى تداعيات الوضع ،والثاني هو الخطر على الاقتصاد وتخطيط الانفاق بالعملة الاجنبية وانطلاق موجة من التضخم. لذا فان التحدي المطروح ليس تحديا هينا بل تحدٍ صعب جدا على غالبية البلدان ولهذا علينا ان نساعدها".


تحذير حتى أشد قوة صدر من رئيس البنك الدولي روبرت زوليك الذي وجه رسالة الى زعماء العالم قال فيها ان العالم يشهد كارثة طبيعية لكنها كارثة من صنع الانسان وبالتالي فان علاجها يجب ان يكون بيد الانسان.
رسالة زوليك موجهة الى زعماء مجموعة البلدان الصناعية الثمانية قبل ان تلتئم قمتهم في 7 تموز.
نائب مدير صندوق النقد الدولي مارك بلانت قال ان مجموعة الثماني عليها ان تُسهم في التوصل الى اتفاق لازالة الحواجز التجارية بين الدول

"يدرك صندوق النقد الدولي ان انجاح المحادثات حول تحرير التجارة العالمية في اطار ما يُعرف باسم دورة الدوحة مهمة سنحتاج الى انجازها لضمان عمل الاسواق الزراعية في العالم ، وهي رسالة مهمة يتعين ان توجهها مجموعة الثماني. فان الرد العالمي المنسق سيكون لازما".


هكذا وجدت ازمة الغذاء والوقود العالمية طريقها الى جدول عمل مجموعة الثماني في قمتها المقبلة. وتوقع مسؤول ياباني ان يوجه زعماء الدول الصناعية الكبرى دعوة الى الحكومات لطرح مخزونها المتوفر من المواد الغذائية في الاسواق.

على صلة

XS
SM
MD
LG