روابط للدخول

نسبة اغمار الاهوار بالمياه وصلت إلى سبعين في المئة مع نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي


عادل محمود – بغداد

ترتبط الاهوار في مشاعر العراقيين بعالم من الطبيعة الحرة من مياه وقصب واسماك وطيور وبشر يعيشون بين كل ذلك وفيه.وظلت الاهوار عامرة بالمياه والجمال حتى قامت السلطة في عهد صدام بتجفيفها والنيل من مكانتها البيئية والمعيشية والجمالية.واليوم هناك مساع متنوعة لإعادة هذه المنطقة إلى الحياة مرة أخرى.مدير مركز إنعاش الاهوار في وزارة الموارد المائية عبد الكاظم لهمود ياسر تحدث عما قدمته الوزارة لحد الآن في هذا المجال ، حيث أنها قامت بإحياء انهار مندرسة تغذي المنطقة وعمل نواظم لتنظيم حركة المياه من والى الاهوار،وفي خطة الوزارة بناء منظومة مائية متكاملة من 16 منشأ هيدروليكي ينظم كميات المياه الداخلة والخارجة. وذكر أن دخول العراق في بداية هذا العام في الاتفاقية الدولية لحماية الأراضي الرطبة( رامسار) يعزز موقعه في مطالبة جيرانه ممن تمر مياهه عبر أراضيهم بالالتزام بتوفير كميات مياه ملائمة لإبقاء منطقة الاهوار حية ومنتعشة.وأشار إلى انه وصل مستوى اغمار الاهوار بالمياه إلى سبعين في المئة مع نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي،رغم أن هذه النسبة انخفضت بشكل مؤقت في الشهور الأخيرة بسبب موجة الجفاف.

على صلة

XS
SM
MD
LG