روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الأربعاء 2 تموز


محمد قادر

قرار جبهة التوافق العراقية العودة للمشاركة في الحكومة العراقية بعد مقاطعة دامت اكثر من عام، نقرأ عنها في صحيفة المشرق المستقلة، اذ تنقل الصحيفة عن النائب في البرلمان والناطق باسم الجبهة سليم الجبوري ان الجبهة قدمت قائمة المرشحين من الوزراء ونائب رئيس الوزراء الى رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا ان المالكي وافق على اسماء المرشحين.

اما الحديث عن ازمة الوقود التي تشهدها بغداد، فجاء في صحيفة المدى المستقلة ايضاً، ففي عمود لها بينت استمرار التهريب والمتاجرة بالوقود طيلة هذه السنوات من دون اتخاذ أية إجراءات تكفل ردع اللصوص، ثم تربط الصحيفة بين تزامن هذه الأزمة وأعبائها المادية والنفسية مع انتشار فسحة من الأمل في أوساط شعبية عريضة، وهي تستبشر بالزيادات التي طرأت على رواتب الموظفين. لتتمنى الصحيفة أن تكون المصادفات وحدها وليس العمل المخطط له مسؤولة عن هذا التزامن.
وتواصل المدى .. لا نقصد هنا أن الأزمة وسوقها السوداء تريدان أن تأخذا بيد ما تعطيه الحكومة بيد أخرى.. لكن ما ينبغي الانتباه إليه أن مثل هذه الأزمات تصادر القيمة النفسية والمعنوية للجهد الحكومي. وإذا ما استبعدنا نظرية المؤامرة، ولا ينبغي دائما استبعاد هذه النظرية (كما تقول الصحيفة) فإن إهمال وضعف أداء دوائر حكومية يقضيان على الأداء المنجز لدوائر حكومية أخرى بهذه الطريقة او تلك ولهذا السبب أو ذاك. وبحسب ما ورد في الصحيفة

وبالانتقال الى جريدة الصباح نرى انها اوردت خبر عن اتفاق بين العراق وايطاليا ولكن غير امني بل من اجل اسناد الحكومة الالكترونية المزمع تشغيلها في بغداد بشبكة "ميكرو" اسنادية تضمن تشغيلها في الظروف الجوية السيئة.
وقال مدير عام دائرة تكنولوجيا المعلومات في وزارة العلوم والتكنولوجيا الدكتور محمود قاسم شريف في تصريح لـ"الصباح"، قال ان اللقاءات التي عقدت مؤخرا مع المسؤولين في الحكومة الايطالية اسفرت عن تزويد العراق بمجموعة من التطبيقات البرمجية التي سيتم بواسطتها تفعيل شبكة الاتصالات لخدمة الوزارات.

وعلى صعيد آخر فان الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان اجرت اتصالاً مع مدير قسم الرصد الزلزالي في دائرة الانواء الجوية علي عبد الخالق الذي اكد عدم وجود مؤشرات دقيقة الى حدوث هزات ارضية عنيفة في مرصد بغداد ولا يوجد توقع محدد بحدوث هذه الهزات المحتملة في العراق من النوع الكبير الان ولا في المستقبل.
وكما نقلت عنه صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية

على صلة

XS
SM
MD
LG