روابط للدخول

زيباري: محادثات الاتفاقية الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن تقترب من نهايتها


ناظم ياسين

ذكر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأربعاء أن العراق ينتظر زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وأيضاً زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
(صوت وزير الخارجية العراقي )
وصرح زيباري بأن الزيارتين المرتقبتين هما مؤشر على عودة الأوضاع الطبيعية إلى البلاد.
وأضاف في مؤتمر صحافي في بغداد أن ثقة المجتمع الدولي والدول العربية زادت في العراق وفي قدرته على تحقيق الاستقرار.

على صعيد آخر، أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن المحادثات التي تجريها بغداد وواشنطن في شأن اتفاقية أمنية طويلة الأمد "أشرفت على نهايتها".
وقال زيباري إن "المفاوضات ما تزال جارية " مضيفاً أن عملية التفاوض "تحتاج إلى تنازلات وحلول مشتركة من الجانبين"، بحسب تعبيره.
وقال زيباري:
(صوت وزير الخارجية العراقية)
وأضاف زيباري "لدينا بدائل نستعين بها في حال التأخر أو عدم التوصل إلى اتفاق أمني منها اتفاقية ثنائية بديلة أو نذهب إلى مجلس الأمن ونطلب منهم تمديد تفويضهم سنة أخرى"، بحسب تعبيره. يذكر أن التفويض الممنوح من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لبقاء القوات متعددة الجنسيات في العراق ينتهي في الحادي والثلاثين من كانون الأول المقبل.

دعا نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الأربعاء اليابان إلى المشاركة في مشاريع إعادة الإعمار في العراق.
وقال الهاشمي في كلمة ألقاها لدى افتتاح "منتدى الأعمال الأول بين اليابان والعراق" الذي تضيّفه العاصمة الأردنية عمان على مدى يومين إن "العراق يرغب في أن تشارك اليابان بقوة بحملة إعادة الاعمار وبناء الاقتصاد العراقي الذي يحتاج إلى سنوات طويلة كي يستعيد عافيته"، بحسب تعبيره.
ودعا الهاشمي حكومة اليابان إلى "تشجيع الشركات اليابانية للقيام بزيارة تقصّي حقائق إلى بغداد والمحافظات الأخرى الآمنة من أجل التعرف على واقع الحال عن قرب والالتقاء بنظرائهم في الشركات العراقية"، بحسب تعبيره.
وكانت اليابان اعلنت خلال اجتماع للدول المانحة في مدريد عام 2003 عن مساعدات بقيمة خمسة مليارات دولار للعراق. وفي 2005 ألغت اليابان ستة مليارات دولار من الديون المترتبة على بغداد لطوكيو.
ونُقل عن بيانٍ لوزارة الخارجية اليابانية أن المنتدى يوفّر فرصة للمسؤولين في القطاعين العام والخاص للاطلاع على آخر المستجدات الاقتصادية والأمنية وقوانين العمل والنظم في العراق للترويج للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

أعلنت وزارة المالية البلغارية الأربعاء أن بلغاريا حصلت على 360 مليون دولار كتسوية نهائية عن ديون العراق لها البالغة 1.86 مليار دولار.
وقالت الوزارة في بيان أن "بلغاريا هي أول دولة تنجز اتفاقا بشأن الديون من خلال دفعة نقدية واحدة."
وبمقتضى الاتفاق استردّت بلغاريا نحو عشرين في المائة من الدين العراقي وشطبت الباقي تنفيذا لاتفاق خاص للدول الأعضاء في نادي باريس للحكومات الدائنة بشطب 80 في المائة من ديون العراق.

أكد الناطق باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد لإذاعة العراق الحر في مقابلةٍ أُذيعت ضمن برنامج (التقرير الاقتصادي) الأربعاء أكد أن اختيار الشركات النفطية الأجنبية في دورة التراخيص الأولى للتنافس على تطوير عدد من حقول النفط والغاز جرى وفق "معايير دولية مهنية دقيقة"، على حد تعبيره.
(صوت الناطق باسم وزارة النفط)
وكانت وزارة النفط العراقية أعلنت الاثنين أن الشركات الخمس والثلاثين التي تم اختيارها من بين مائة وعشرين شركة عالمية تقدمت للحصول على تراخيص عمل في قطاع الاستخراج تنتمي إلى جنسيات مختلفة. وأوضح جهاد أن العقود التي ستُبرم مع هذه الشركات هي عقود للخدمات والإسناد الفني وليس للمشاركة في الإنتاج.

ذكر قائد بارز في البحرية الأميركية الأربعاء أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بغلق مضيق هرمز في الخليج وهو الممر المائي الذي يمر من خلاله النفط الخام المستخرج من أكبر منطقة لصادرات النفط في العالم وستدافع عن سفنها في الممر المائي.
وقال قائد الأسطول الخامس الأميركي الأميرال كيفن كوسغريف في مؤتمر عن الأمن البحري للخليج في أبو ظبي "أعتقد أن إيران لن تحاول غلق مضيق هرمز ولن نسمح لهم بغلق مضيق هرمز" مضيفاً "لا يمكنني أن أقولها بوضوح أكثر من ذلك"، بحسب تعبيره.
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني ذكر في تصريحاتٍ نُشرت الأسبوع الماضي أن طهران ستفرض قيودا على الملاحة في الخليج ومضيق هرمز الاستراتيجي إذا تعرضت لهجوم.
وأدلى المسؤول الإيراني بهذا التصريح على خلفية التكهنات بشأن هجوم محتمل على إيران بسبب برنامجها النووي فيما أفاد تقرير إعلامي نُشر في الولايات المتحدة الشهر الماضي بأن إسرائيل تدربت على شن مثل هذا الهجوم المحتمل.

وفي واشنطن، قال الرئيس جورج دبليو بوش مجددا إن كل الخيارات مطروحة للتعامل مع إيران في شأن برنامجها النووي. وأضاف في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الأربعاء أن الخيار الأول بالنسبة للولايات المتحدة هو التوصل إلى حل دبلوماسي للمشكلة:
(صوت الرئيس الأميركي)
"لقد سبقَ لي القول دائماً إن جميع الخيارات على الطاولة ولكن الخيار الأول بالنسبة للولايات المتحدة هو حل المشكلة دبلوماسياً.
لقد أوضحتُ أيضاً عدم إمكانية الحل الدبلوماسي للمشكلة في غيابِ أشخاص آخرين معكَ على الطاولة. ولهذا السبب ننتهجُ دبلوماسيةً متعددة الأطراف لإقناع الإيرانيين بأن العالم الحر صادق بإصراره على ضرورة عدم امتلاكهم التكنولوجيات اللازمة لتطوير سلاح نووي."


وفي سياق متصل، نُقل عن وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري قوله الأربعاء إن إيران ستبقى مصدرا يمكن الاعتماد عليه لإمدادات النفط ولكن ستردّ إذا ما تعرضت لتهديد.
وصرح الوزير الإيراني على هامش مؤتمر النفط العالمي في مدريد بأن بلاده "ظلت دائما مصدرا يعوّل عليه للإمدادات في السوق."
وأضاف أن "إيران دولة هائلة. وإذا حدث أي نوع من النشاط من أي نوع فلن تسكت إيران وسترد وبإمكان أي شخص أن يتصور ماذا سيكون رد إيران"، على حد تعبير وزير النفط الإيراني.

في القدس، ذكرت خدمات الطوارئ الإسرائيلية أن فلسطينيا صدم بجرافة حافلة ركاب إسرائيلية وسيارات ومارّة في أحد الشوارع المزدحمة الأربعاء مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل وإصابة العشرات.
وأفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن الشرطة في القدس بأن سائق الجرافة قتل برصاص الشرطة. فيما أوضحت تغطية تلفزيونية بعد الهجوم العديد من الرجال وهم يلاحقون الجرافة وكان أحدهم على الأقل يرتدي ملابس مدنية ويلوّح بمسدس.
وقالت خدمة الطوارئ إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وان أكثر من 20 أصيبوا. وأضافت أن سائق الجرافة فلسطيني من سكان القدس الشرقية.
هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم.

نُقل عن شهود أن عشرات الفلسطينيين ألقوا حجارة على شرطة الحدود المصرية عند معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة الأربعاء في محاولة لشق طريقهم إلى شبه جزيرة سيناء.
ونقلت رويترز عن مصدر من الشرطة المصرية أن عشرات الفلسطينيين من القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ألقوا حجارة على رجال شرطة الحدود المصرية وأصابوا ستة منهم على الأقل.
وأظهرت صور تلفزيونية حية القوات المصرية وهي ترد بخراطيم المياه وإلقاء الحجارة وغلق بوابات المعبر الوحيد بين غزة ومصر.

في أنقرة، دعا قائد عسكري تركي كبير إلى الهدوء الأربعاء بعد اعتقال اثنين من كبار جنرالات الجيش في إطارِ تحقيقٍ في خطة انقلاب مشتبه بها ضد الحكومة.
وقال قائد القوات البرية الجنرال الكر باشبوغ للصحافيين إن "تركيا تمر بأيام عصيبة. وعلينا جميعا التصرف بحكمة وحذر أكبر ومسؤولية اكبر"، بحسب تعبيره.
وكانت السلطات التركية اعتقلت ما لا يقل عن 21 قوميا متشددا بينهم جنرالان متقاعدان يوم الثلاثاء في تحقيق أخذ في الاتساع فيما يُشتبه في أنه مؤامرة للقيام بانقلاب ضد الحكومة بتدبير من جماعة ارغينيكون وهي جماعة علمانية قومية متطرفة تعمل في السر يُشتبه أنها تخطط لتفجيرات واغتيالات محسوبة تبرر استيلاء الجيش التركي على السلطة.

يجري وزير الخارجية التركي سيرغي لافروف محادثات مع المسؤولين الأتراك تتناول عدة قضايا إقليمية ودولية بينها العراق.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل الاندارنكو
"يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقاءات مع القيادة التركية اليوم الأربعاء تتناول شتى محاور التعاون الثنائي وبعض القضايا الإقليمية والدولية. اأفادت بذلك وكالة (برايم – تاس) الروسية للأنباء نقلا عن متحدث باسم الخارجية الروسية. برنامج زيارة لافروف إلى تركيا ينصّ على عقد محادثات مع كل من رئيس الجمهورية عبد الله غل ووزير الخارجية علي باباجان. ويدور الحديث أثناء المحادثات حول مسائل التعاون الثنائي في مجال الطاقة، إضافة إلى مناقشة الأزمة العراقية والوضع في الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني."

في أنقرة أيضاً، أعلن وزير الخارجية التركية علي باباجان أن إسرائيل وسوريا واصلتا الأربعاء جولة ثالثة من المفاوضات غير المباشرة في تركيا على أمل التوصل إلى بدء محادثات سلام مباشرة.
وقال باباجان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إن "الطرفين لا يلتقيان" خلال محادثاتهما التي تُجرى بواسطة دبلوماسيين أتراك في مدينة اسطنبول.
وقد بدأت المحادثات الثلاثاء على أن تنتهي الخميس كما أعلن الوزير التركي.

وصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء إلى منتجع شرم الشيخ المصري لإجراء محادثات مع الرئيس حسني مبارك حول التطورات في المنطقة وعملية السلام.
وصرح مصدر في الديوان الملكي الأردني بأن الزيارة القصيرة التي تستغرق بضع ساعات ستتناول "تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة ومستجدات عملية السلام والقضايا ذات الاهتمام المشترك."
ويرافق الملك عبد الله في زيارته رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي ورئيس الديوان الملكي باسم عوض الله.

في لندن، أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء أنها ستعدّل حظراً سابقاً على حزب الله كي يشمل الجناح العسكري للحزب اللبناني كله واتهمته بمساندة الإرهاب في العراق والأراضي الفلسطينية.
ونُقل عن بيانٍ لوزارة الداخلية البريطانية أن "هذا يعني أن الانتماء للجناح العسكري للمنظمة وتمويله وتشجيعه سيكون جريمة يعاقب عليها"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن أنشطة الجماعة السياسية والاجتماعية والإنسانية لن تتأثر بالقرار.

في هراري، ذكر وزير في حكومة زيمبابوي الأربعاء أن الرئيس روبرت موغابي رحّب بدعوة الاتحاد الإفريقي إلى تشكيل حكومة وحدة وانه مستعد للتفاوض مع المعارضة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.
وكانت قمة الاتحاد الإفريقي التي ضيّفتها مصر وحضرها موغابي دعت الثلاثاء إلى التفاوض مع زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي الذي انسحب من جولة انتخابات الإعادة الرئاسية بسبب أعمال العنف ضد مؤيديه.
وصرح وزير إعلام زيمبابوي سيخانيسو ندلوفو لرويترز بأن حكومة موغابي ملتزمة "بالحوار لا مع تسفانغيراي فقط لكن مع أطراف أخرى أيضاً"، بحسب تعبيره.

من جهته، رفض زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي الأربعاء دعوة الزعماء الأفارقة لإجراء محادثات مع الرئيس روبرت موغابي بشأن تشكيل حكومة وحدة قائلا إن الظروف غير مهيأة الآن.
كما نُقل عنه القول إنه ينبغي على موغابي أولا وقف الهجمات على أنصار المعارضة مطالباً بعقد المحادثات على أساس الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت في التاسع والعشرين من آذار وَفازَ فيها.

على صلة

XS
SM
MD
LG