روابط للدخول

تجاذبات وعقبات من بعض الكتل السياسية تقف دون شغل الوزارات الشاغرة


ليث أحمد – بغداد

بعد مرور أكثر من عام على استقالة وزراء الكتلة الصدرية لم يستطع رئيس الوزراء نوري المالكي من ملىء سوى حقيبتين وزاريتين من مجموع ست حقائب، فيما تلاقي الترشيحات التي يقدمها للحقائب الأربعة المتبقية إعتراضات مستمرة من قبل بعض الكتل السياسية وخصوصا تلك التي سحبت وزرائها من الحكومة. ففي اخر جلسة عقدها مجلس النواب أرسل رئيس الوزراء قائمة جديدة بأسماء اربعة مرشحين لحقائب الكتلة الصدرية الشاغرة في مسعى منه الى الأنتهاء من هذه المسألة التي طال الحديث عنها.

عضو الأئتلاف العراقي الموحد عباس البياتي أوضح أن رئيس الوزراء قد فرغ من تسمية المرشحين لتلك الحقائب وأنه يعمل الان على توزيع الحقيبتين العائدتين الى القائمة العراقية الوطنية على التحالف الكردستاني وجبهة التوافق العراقية مشيرا الى ان المالكي استجاب لجميع مطالب التوافق.

قائمة المرشحين التي قدمت الى مجلس النواب لاقت هي الاخرى إعتراضا من قبل الكتلة الصدرية التي وجدت ان الشروط لا تنطبق على هؤلاء المرشحين بحسب عضو الكتلة بهاء الأعرجي الذي رفض ان تتوزع الحقائب الوزارية على الأئتلاف العراقي الموحد فقط مطالبا من بقية الكتل عدم التصويت على القائمة المقدمة باسماء المرشحين.

الأئتلاف العراقي الموحد وبحسب النائب عباس البياتي رفض طروحات المعترضين وسط أصراره بالأبقاء على اسماء المرشحين التي قدمها رئيس الوزراء. وسط هذه التجاذبات مازالت أكثر من عشر حقائب وزارية بعضها خدمية تفتقر الى وزراء خاصين يديرونها، ويبدو ان هذه الأزمة لن تجد طريقها للحل إلا بعد أن يستجيب رئيس الوزراء الى مطالب الكتل المعترضة.

ويرى استاذ الصحافة في كلية الأعلام عبد الأمير الفيصل أن بعض الجهات السياسية تحاول ان تعرقل إعادة تشكيل الحكومة متخذة من الديمقراطية التي كفلها الدستور غطاءا لهذه الأعتراضات،عبد الامير الفيصل وجد ان الاختيار الصحيح لأسماء المرشحين لشغل الحقائب الوزارية والمفاوضات التي تجري بين الكتل المختلفة لأيجاد التوافقات بشأن الاسماء سيكون من شأنها انهاء أزمة الحقائب الوزارية الشاغرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG