روابط للدخول

الرئيس العراقي يهاتف أوباما الذي أعلنَ عزمَه على زيارة الشرق الأوسط


ناظم ياسين

يَعتزمُ مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما زيارة الشرق الأوسط وأوربا خلال الصيف الحالي.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء في نبأ عاجل بثته من واشنطن السبت نقلت عن إدارة حملة أوباما الانتخابية أن من المحتمل أن يتوجّه المرشح الرئاسي إلى الأردن وإسرائيل وألمانيا وفرنسا وبريطانيا. وكان أوباما أعلن في وقت سابق عزمَه على زيارة العراق وأفغانستان هذا الصيف. لكن إدارة حملته الانتخابية لم تذكر ما إذا كان سوف يتوقف في هذين البلدين خلال جولته الخارجية التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرر إجراؤها في تشرين الثاني المقبل.

وفي متابعة لاحقة، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن أوباما قوله في بيان إن الجولة المرتقبة "سوف توفّر فرصة مهمة لي لتقييم الوضع في الدول الحرِجة بالنسبة للأمن القومي الأميركي وللتشاور مع بعض أقرب أصدقائنا وحلفائنا في شأن التحديات المشتركة التي نواجهها"، على حد تعبيره.
وكان مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية جون ماكين الذي زار العراق ثماني مرات انتقد أوباما لأنه زار العراق مرة واحدة فقط.

في سياقٍ متصل، أعلنت رئاسة الجمهورية العراقية السبت أن الرئيس جلال طالباني الذي يزور الولايات المتحدة حالياً أجرى اتصالا هاتفيا مع السيناتور باراك أوباما.
وجاء في بيانٍ عن المحادثات التي يجريها طالباني في واشنطن أن الرئيس العراقي تبادل مكالمتين هاتفيتين مع المرشحين الديمقراطيين للانتخابات الأميركية هيلاري كلينتون وباراك أوباما.
وأضاف البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن أوباما عبّر "خلال المكالمة الهاتفية، عن حرصه على متابعة التطورات في العراق عن كثب، واهتمامه بما يتحقق في البلاد من تقدم أمني وسياسي، وحرصه على أن يدرس كل خطوة تتعلق بالعراق والعلاقات الأميركية العراقية بالتشاور مع الرئيس طالباني مباشرة، والأخذ بالاعتبار تأمين متطلبات حماية الإنجازات المتحققة وتجنب أي تسرع أو خطوة متعجلة غير مدروسة.
وتمنى أوباما أن يبحث مع الرئيس طالباني، لدى زيارته المرتقبة إلى العراق، الأوضاع بالتفصيل ويطّلع منه ومن القيادة العراقية على التفاصيل التي تمكّنه من تكوين صورة واقعية لما يجري في البلاد وما يتطلبه من إجراءات وخطوات"، بحسب ما ورَد في البيان الصادر عن المكتب الصحفي لرئاسة الجمهورية العراقية.


في أربيل، أعلن رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني السبت تشكيل لجنة سياسية بعضويته وعضوية رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي ومسؤولين آخرين بارزين للبحث في ما وصفه بـ "حل مشترك" لقانون النفط والغاز في البلاد.
وقال بارزاني في مؤتمر صحافي إن المحادثات التي أجراها خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد كانت إيجابية حيث نوقشت ثلاثة مواضيع مهمة وهي مسألة قانون النفط والغاز وميزانية البيشمركه والمادة 140 من الدستور العراقي.
وفيما يتعلق باللجنة المشتركة، أعلن بارزاني أنها ستعقد اجتماعاتها في بغداد الأسبوع المقبل.
(صوت رئيس حكومة إقليم كردستان)


أعادت منظمة الصحة العالمية افتتاح مكتبها الدائم في العاصمة العراقية السبت. وذكر بيان لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أن منظمة الصحة العالمية (WHO) أعادت افتتاح مكتبها الدائم في بغداد على أن يوجد ممثل المنظمة في العراق الدكتور نعيمة القصير في العاصمة العراقية بصورة دائمة.
وأوضح البيان أن قرار إعادة افتتاح المكتب هدفه التأكيد للحكومة العراقية استمرار الأمم المتحدة بالمشاركة في توفير أكبر قدر ممكن من الدعم لتخفيف معاناة الشعب العراقي.
وكانت منظمة الصحة العالمية غادرت العراق مع عدد من الوكالات التابعة للأمم المتحدة إثر استهداف مقر المنظمة الدولية في بغداد في آب 2003 الذي سقط ضحيته نحو 20 شخصا بينهم الممثل الشخصي للأمين العام سيرجيو فييرا دي ميلو.


ذكرت الشرطة العراقية السبت أن قواتها عثرت خلال مداهمتها لمخبأ يشتبه انه للقاعدة على سجن سري وجثث سبعة عراقيين بها آثار إطلاق نار وعلامات تعذيب.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الشرطة العراقية أنها تعتقد أن ستة رجال وامرأة جرى التعرف على اثنين منهم حتى الآن اختطفوا. ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من الجيش الأميركي.
وصرح الرائد مُثنى شاكر قائد قوة التدخل السريع في سامراء بأن الشرطة اعتقلت 11 يشتبه انهم أعضاء بالقاعدة في غارة على منزل في بنات الحسن على مشارف سامراء في وقت مبكر من يوم السبت.
ونُقل عن شاكر أن قوات الشرطة العراقية عثرت على ذخيرة وأسلحة وعلى جثة المرأة داخل السجن وعلى ست جثث لرجال في غرفة أُخرى. وأضاف أن آثار تعذيب وإطلاق ناري ظهرت على جميع الجثث.

من جهة أخرى، ذكر الجيش الأميركي السبت أن القوات الأميركية والعراقية قتلت ثلاثة متشددين منهم قائد خلية تابعة للقاعدة واعتقلت ما يزيد على عشرة يشتبه انهم متشددون في عدة عمليات في شمال العراق.


أعلنت جماعة عراقية لها صلة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها السبت عن هجوم انتحاري في محافظة الأنبار الأسبوع الماضي.
وقالت الجماعة التي تعرف باسم (دولة العراق الإسلامية) في بيان إنها مسؤولة عن الهجوم الذي شنّه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا على اجتماع لمجلس عشائري في الكرمة يوم الخميس وأسفر عن سقوط اكثر من 25 قتيلا وإصابة آخرين.
وأفادت رويترز بأن إعلان هذه الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم ورَد في بيانٍ نشرته على موقعٍ إلكتروني ينشر بيانات الجماعات المتشددة.


في باكو، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية السبت مقتل أحد الجنود الأذربيجانيين من عناصر القوات متعددة الجنسيات في العراق. وقالت الوزارة في بيان إن الجندي القتيل روفائيل آغاييف الذي أرسل إلى العراق منذ نحو عام وكان من المفترض أن يعود إلى بلاده بعد ثلاثة أيام لقي مصرعه أثناء قيامه بواجباته. وهو أول جندي من أذربيجان يُقتل في العراق.
يذكر أن لأذربيجان نحو مائة وخمسين عسكريا في العراق حيث يخدم معظمهم مع قوات التحالف كحراس في سد حديثة بغرب البلاد.


في طهران، حذّر قائد قوات الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري إسرائيل مجددا من مغبة مهاجمة إيران.
ونُقل عن جعفري تصريحه لصحيفة "جامي جام" الإيرانية المحافظة السبت بأن إسرائيل "تقع على مرمى صواريخ الجمهورية الإسلامية. ولا يمكن للنظام الصهيوني بالرغم من كل قدراته مواجهة قوتنا وقدرتنا الصاروخية"، على حد تعبيره.
وأضاف "ربما يكون هدف العدو من مهاجمة المواقع النووية الإيرانية تأخير نشاطاتنا النووية ولكن أي توقف سيكون قصيرا جدا لأن القدرات العلمية الإيرانية تختلف عن تلك السورية والعراقية"، بحسب ما نُقل عن قائد الحرس الثوري الإيراني.
وذكر جعفري أن إيران ستفرض قيودا على الشحن في ممر نقل النفط الحيوي في مضيق هرمز إذا هوجمت محذرا الدول الإقليمية من رد انتقامي إذا شاركت في مثل هذا الهجوم.


في لبنان، ذكرت مصادر طبية وأمنية أن قنبلة انفجرت في مدينة طرابلس بشمال البلاد السبت ما أسفر عن سقوط قتيل وإصابة 17 شخصا بجروح.
ووقع الانفجار عند الفجر في مبنى بمنطقة باب التبانة بالقرب من الموقع الذي شهد اشتباكات مذهبية يوم الأحد الماضي أسفرت عن سقوط تسعة قتلى.
ومشّط عمال الإنقاذ الحطام الناجم عن الانفجار ونقلوا المصابين إلى المستشفى. وكانت مصادر طبية ذكرت في وقت سابق أن عدد القتلى اثنين.


في باكستان، بدأت قوات الأمن السبت هجوما على متشددي طالبان في منطقة خيبر القبلية الذين يهددون مدينة بيشاور الرئيسية في شمال غربي البلاد.
وصرح مالك نويد خان قائد شرطة الإقليم الحدودي القريب من أفغانستان لرويترز بأن "العملية ضد المجرمين تمضي بسلاسة. وليس هناك أي مقاومة حتى الآن ولا ضحايا حتى الآن"، بحسب تعبيره.
يذكر أن منطقة خيبر تعرف بكونها الطريق الرئيسي الذي يربط باكستان بأفغانستان وبأنها وكر للمهرّبين والمجرمين. كما نشط المتشددون الإسلاميون في المنطقة خلال العام الماضي.

وفي تصريحاتٍ أدلى بها السبت، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا كيلاني استعداد حكومته لمواصلة المحادثات مع المتشددين، مضيفاً القول:
(صوت رئيس الوزراء الباكستاني)
"نحن على استعداد للتفاوض مع أولئك المستعدين لإلقاء السلاح. ونحن ندعم صفقة سلام مع الذين يريدون الأمن في المنطقة. ونحن لا نعارض أي مفاوضات سلام مع أولئك الناس. وسوف نستخدم القوة ضد أولئك الذين يخلّون بالأمن."

من جهته، قال زعيم حركة طالبان الباكستانية بيت الله محسود السبت إنه يعلق محادثات السلام مع الحكومة في الوقت الذي بدأت فيه قوات الأمن عملية ضد متشددي طالبان.
وأدلى محسود بهذا التصريح لرويترز عبر الهاتف بعد بدء العملية الأمنية في منطقة خيبر. وأضاف أنه يعتقد أن تعليمات ستصدر أيضا لشنّ عمليات ضد متشددي طالبان في أماكن أخرى.


أفاد مصدر أمني مصري عن مقتل اثنين من المهاجرين الإفريقيين أحدهما طفلة في السابعة برصاص الشرطة المصرية السبت في سيناء عندما كانا يحاولان التسلل إلى إسرائيل.
ونقلت فرانس برس عن المصدر الذي رفض كشف هويته أن الشرطة أطلقت النار على طفلة سودانية في السابعة ورجل مجهول الهوية في الثلاثين من عمره فأردتهما.
وأوضح المصدر أن والدة الطفلة التي لم تُصب اعتُقلت وأن الشرطة أطلقت النار على المجموعة الصغيرة لأنها رفضت الامتثال لأوامرها.
وبذلك يرتفع إلى 16 عدد المهاجرين الذين قتلوا برصاص الشرطة المصرية وهم يحاولون عبور الحدود إلى إسرائيل منذ مطلع العام الحالي.


نقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون القول إنه يأمل أن تشارك القوات اليابانية في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في السودان.
وأفادت الوكالة بأن بان وصل إلى اليابان يوم السبت.


أخيراً، وفي هراري، توقعت مصادر حكومية السبت أن يؤدي رئيس زيمبابوي روبرت موغابي اليمين الدستورية الأحد كرئيس للبلاد لولاية جديدة حيث من المؤكد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي انفرد بالترشّح إليها.
ونقلت فرانس برس عن مصدر مقرب من موغابي رفض ذكر اسمه أن "التنصيب سيتم غدا في الساعة العاشرة" صباحاً بالتوقيت المحلي. فيما صرح مصدر آخر وهو عضو في الوفد الذي سيرافق موغابي إلى قمة الاتحاد الإفريقي في مصر بأن حفل التنصيب سيتم قبل التوجه مساء الأحد إلى شرم الشيخ.
وكان زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي انسحب من الدورة الثانية احتجاجاً على أعمال العنف التي تستهدف أنصاره.

على صلة

XS
SM
MD
LG