روابط للدخول

الدستور كُتب بعجالة والتعديل صعب


فارس عمر ورواء حيدر

ـ مواطن الخلل في الدستور ومصاعب العلاج
ـ المنتخب الوطني لكرة القدم ـ تعددت الآراء والنتيجة واحدة


** *** **

تزخر الساحة السياسية العراقية بقضايا تشكل امتحانا عسيرا للسياسيين وتحديا للمحللين ان يجدوا طريقهم الصائب في متاهاتها. ومن هذه القضايا تعديل الدستور وفقا للاتفاق الذي توصلت اليه الكتل السياسية الرئيسية حرصا منها في حينه على اقرار الدستور المعتمد الآن. وكما هو معروف فان الدستور يعتبر القانون الاساسي للدولة تنتظم على اساسه حياة البلد المدنية والسياسية وبالتالي تكون عملية تعديله مهمة معقدة والاسباب الداعية لمثل هذه الجراحة الجذرية اسبابا موجبة حقا. وتتبدى جسامة المهمة في رأي سياسي منغمر في المعمعان الدستوري هو عز الدين الدولة عضو لجنة مراجعة الدستور الذي أقَر بحجم المعضلة في حديث خاص لاذاعة العراق الحر:
(صوت عز الدين الدولة)
وعن الاسباب التي تقف وراء تشاؤم عضو لجنة مراجعة الدستور بآفاق عملها اشار الدولة الى عدد الفقرات المطروحة تحت مبضع التعديل:
(صوت عز الدين الدولة)
وأوضح عز الدين الدولة عضو لجنة مراجعة الدستور ان مَنْ كتبوا الدستور كتبوه على عجل ، وادراكا منهم لمواطن الخلل في ما كتبوا أدرجوا مادة تنص على تعديله لاحقا وباتفاق الجميع:
(صوت عز الدين الدولة)
الخبير القانوني قيس العامري لاحظ اسباب الاستعجال في اقرار الدستور والتحديدات المرتبطة باعتماد الديمقراطية التوافقية بدلا من ديمقراطية الاكثرية:
(صوت قيس العامري)
عضو لجنة مراجعة الدستور عز الدين الدولة اعتبر ان الآلية التي تعتمدها لجنة مراجعة الدستور مماثلة لاسلوب عمل البرلمان واصفا هذه الطريقة بالمأساوية:
(صوت عز الدين الدولة)
ولخص عز الدين الدولة أهم القضايا الجوهرية التي ما زالت مستعصية على اتفاق الكتل السياسية بشأنها:
(صوت عز الدين الدولة)
هذه النقاط الاساسية أكدها ايضا عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان الذي لم يستعبد ان توضع النقاط المختلف عليها في ثلاجة البرلمان الحالي تمهيدا لترحيلها الى البرلمان الذي سيأتي بعد الانتخابات المقررة في نهاية عام 2009:
(صوت محمود عثمان)
القضايا التي اشار اليها السياسيون في احاديثهم لاذاعة العراق الحر قضايا جوهرية حقا وقد اثبتت صعوبة الاتفاق عليها باعترافهم ولكن هناك على الأقل اتفاقا على تحديد النقاط موضع الخلاف.

** *** **

اصدر الاتحاد المركزي العراقي لكرة القدم بيانا اعلن فيه حل المنتخب الوطني بجميع عناصره من ملاكات تدريبية ولاعبين واداريين وانهاء مهمة المدرب عدنان حمد مع تثمين قراره تحمل المسؤولية عن خروج منتخبنا الوطني من تصفيات كأس العالم في عام 2010.
من جهة اخرى قال الناطق باسم الهيئة المؤقتة لادارة الشؤون الرياضية جزائر السهلاني في مؤتمر صحفي ان الهيئة قررت حرمان المدرب عدنان حمد من تدريب المنتخبات الوطنية العراقية معلنا الاسباب وراء هذا القرار:
(صوت جزائر السهلاني)
في غضون ذلك أكد امين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم أحمد عباس في حديث خاص لاذاعة العراق الحر ان اعفاء المدرب عدنان حمد لم يكن بسبب آرائه السياسية:
(صوت احمد عباس)
اذاعة العراق الحر التقت الكابتن عدنان حمد الذي قال ان الاتفاق كان يقضي بانتهاء مهمته بعد التصفيات بصرف النظر عن خسارة العراق أمام قطر ولكنه اشار في الوقت نفسه الى ان موقفه من الوضع في العراق لم يكن بعيدا عن قرار اعفائه:
(صوت عدنان حمد)
المدرب عدنان حمد اعاد التذكير بأن الاتحاد المركزي لكرة القدم هو الذي طلب منه تولي مسؤولية المنتخب العراقي منوها بتحسن أداء المنتخب بعد تسلمه هذه المهمة:
(صوت عدنان حمد)
وعزا الكابتن عدنان حمد اسباب خسارة العراق امام قطر في المباراة الأخيرة من التصفيات الى الضغط الذي كان واقعا على المنتخب العراق والآمال العريضة التي علقها بلد كامل على احد عشر شخصا:
(صوت عدنان حمد)
الاتحاد المركزي لكرة القدم اعلن ايضا تكليف لجنة المنتخبات بالعمل فورا على اعادة تشكيل المنتخب الوطني. وفي هذا الشأن قال أمين سر الاتحاد احمد عباس لاذاعة العراق الحر ان ذلك سيحدث في بحر ايام مؤكدا ان مثل هذه الاجراءات معهودة في عالم الكرة:
(صوت احمد عباس)
وأوضح امين سر اتحاد كرة القدم احمد عباس ان المدرب الجديد سيكون صاحب الكلمة في اختيار لاعبي المنتخب بعد اعادة تشكيله مؤكدا اعتماد معايير من شأنها ان تبدد آثار الخيبة الناجمة عن خسارتنا امام قطر:
(صوت احمد عباس)
ومن المقرر ان تنطلق عملية بناء المنتخب وكادره الفني والاداري في مطلع الشهر المقبل بحسب امين سر اتحاد كرة القدم احمد عباس:
(صوت احمد عباس)
اتحاد كرة القدم ناشد المعنيين في الحكومة تخصيص ميزانية تمكنه من التعاقد مع مدربين اجانب.

على صلة

XS
SM
MD
LG