روابط للدخول

صحة السليمانية تؤكد بروز ظاهرة تعاطي المخدرات


أحمد الزبيدي – السليمانية

لم يكن يعلم محمد وهو ياخذ نفس عميق من احدى الاركيلات التي قدمت له من قبل احد اصدقائه قبل فترة من الزمن بانها ستلازمه لمدة ليست بالقصيرة اذ اكتشف بعد فترة ان سبب نشوته الكبيرة اثناء تعاطيه تلك الاركيله كانت (الحشيشة) ومع علمه بانها احدى انواع المخدرات الا انه استمر على تعاطيها مما سبب له بعض الانتكاسات الصحية التي كادت ان تودي به للموت جراء الادمان.

محمد (وهو اسم مستعار) الذي بدت عليه علامات التعب والاعتلال الصحي اكد ان عائلته لم تعرف حتى الان بتعاطيه هذه الماده المخدرة.

ورغم تاكيد الجهات الصحية في مدينة السليمانية على عدم وجود حلات للادمان الا ان مدير دائرة الطب العدلي في مدينة السليمانية الدكتور برزان محمد علي اكد لاذاعة العراق الحر بروز حلات لادمان المخدرات خصوصا في الاونة الاخيرة
وتؤكد المصادر الامنية ان نسبة تزيد على التسعين بالمئة من المخدرات التي تدخل عن طريق التهريب الى اراضي الاقليم هي قادمة من الجارة ايران.

المصادر اكدت ايضا ان وعورةالحدود بين العراق وايران التي تبلغ مسافتها نحو اكثر من الف كيلو مترا جعلت من المستحيل ضبط الحدود بصورة نهائية مما سهل على المهربين الدخول والخروج من والى الاقليم.

الناطق باسم قوات حرس الاقليم( جبار ياور) اكد ان قوات الامن الكوردية وخلال الاسابيع الماضية تمكنت من القاء القبض على عدد من المهربين قرب المناطق الحدودية الايرانية وبحوزتهم كميات كبيرة من المخدرات.

ياور اكد ايضا ان اراضي الاقليم تستخدم من قبل المهربين اولا كمعبرا للدول اخرى وثانيا لبيع المخدرات فيه.

توجهنا لوزير الصحة في الاقليم الدكتور زريان عثمان وفي جعبتنا العديد من التساؤلات حول اسباب عدم وجود مراكز معلنه ومعروفه متخصصه في معالجة الادمان الا اننا فوجئنا برفضه الافصاح عن أي معلومات تتحدث عن مكان وجود المركز الوحيد في الاقليم حفاظا على سريه الشخصيات التي تعالج هناك على حد تعبيره.

وبقي ان نقول ان رغم وجود عدد من المدمنين ورغم القاء القبض على عدد من مهربي المخدرات خاصة في الاسابيع الماضية سواء في وسط وجنوب العراق او في محافظات الاقليم الا ان الجهات الصحية العراقية لازالت تؤكد ان نسبة المدمنين قياسا بنسبة السكان لازالت تشكل نسبة ضئيلة جدا.

على صلة

XS
SM
MD
LG