روابط للدخول

قصص من أفواه أشهر بائعي ورق اليانصيب في الكوت


سيف عبد الرحمن – الکوت

بالتأكيد تراود أذهان الكثيرين منا وخاصة في أيام الضيق والضنك أحلام حصولنا على أكبر جوائز اليانصيب. وهناك من يدمن على شرائها شهريا دون أن تصل إلى يديه حتى أثمان البطاقات التي صرفها على ورقة الأمل تلك. في الكوت تحديدا هناك من يدعى بالجني لربحه ورقة اليانصيب تسع مرات تحمل الملايين من الدنانير العراقية أيام النظام السابق والوقت الحالي. مراسل إذاعة العراق الحر لاحق أشهر باعة اليانصيب في المدينة وسجل بعضا من حكاياتهم عن الربح والخسارة التي ترافق ورقة الحظ الساحرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG