روابط للدخول

تفاقم أزمة اللاجئين العراقيين ومنظمة العفو الدولية تنتقد المجتمع الدولي


ديار بامرني

قالت منظمة العفو الدولية ان المجتمع الدولي يتهرب من مسئوليته تجاه اللاجئين العراقيين من خلال نقل صورة زائفة للحالة الأمنية في العراق. وذكرت المنظمة في تقريرها الذي أصدرته في السادس عشر من حزيران 2008 أن "الحكومات فعلت القليل أو لم تقدم أي شيء من اجل مساعدة اللاجئين العراقيين ، و لم تلتزم تلك الحكومات بمسؤولياتها الأخلاقية والسياسية والقانونية وبدلا من ذلك ، اللامبالاة , هو كان استجابة تلك الدول لواحدة من أسوأ أزمات اللاجئين في العالم. ووفقا لآخر تقديرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ، وصل عدد العراقيين الذين فروا من ديارهم إلى 4،7 مليون لاجئ.

وقالت المنظمة ان الحكومة العراقية والدول المشاركة في غزو العراق عام 2003 ، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية والمملكه المتحدة ، سلطت الضوء على "تحسين" الأمن أو العودة "الطوعيه" للاجئين إلى العراق كذريعة سياسية لتثبت إن تواجدهم العسكري قد نجح في توفير الأمن. وأضاف تقرير المنظمة ان هذه الذرائع لا يمكن ان تخفي حقيقة أن حال حقوق الإنسان في العراق لا زال أليما , حيث يقتل الناس شهريا وأصبحت عمليات الخطف والتعذيب وسوء المعامله والاعتقال التعسفي تتغلغل الحياة اليومية للعراقيين. هذه الانتهاكات أجبرت العديد من العراقيين على الهرب والفرار والذي يعتبر من الصعب الان تحقيقه مع فرض بعض دول الجوار كالأردن وسوريا قيود منح التأشيرات للعراقيين.

ويشير التقرير تحمل سوريا والأردن العبء الأكبر من عملية تدفق اللاجئين ، لكنها لجأت الآن إلى اتخاذ تدابير احترازية تقيد دخول العراقيين وترحيل البعض منهم بسبب عدم وجود دعم مادي من المجتمع الدولي. واتباع دول أوربية أساليب مشابهة مثل ترحيل العراقيين وفي بعض الأحيان إلى بعض المناطق الخطرة جدا في العراق. أو قطع الخدمات والمساعدات الأساسية التي تقدم للاجئ كوسيلة لإجبارهم على العودة "طوعا" .

المنظمة ذكرت ان كل هذه الممارسات إضافة إلى انعدام الدعم المادي الذي وعد المجتمع الدولي بتقديمه أجبر اللاجئين العراقيين إلى إنفاق مدخراتهم حتى النهاية وعيش العديد منهم فى عوز أجبر العديد من العوائل العراقية إلى إرسال أطفالهم للشوارع لكسب المال في حين لم يتمكن اخرون المكوث اكثر في هذه الدول وقرروا مكرهين العودة طوعيا الى العراق.

ولتسليط المزيد من الضوء على تقرير المنظمة , البرنامج أجرى هذا الحوار مع السيد (شريف السيد على – رئيس وحدة اللاجئين في منظمة العفو الدولي) الذي أكد على وجود أزمة حقيقية اسمها اللاجئين العراقيين لم تلقى أي اهتمام من قبل الجهات ذات العلاقة ان كانت عراقية او دولية بالرغم من الوعود التي قطعتها :


لقاء مع (شريف السيد على – رئيس وحدة اللاجئين في منظمة العفو الدولي)


في الختام شكرا للمتابعة وهذه تحية من معد ومقدم البرنامج ديار بامرني

********

البرنامج يرحب بكل مشاركاتكم وملاحظاتكم, يمكنكم الكتابه على البريد الإلكتروني : bamrnid@rferl.org

أو الاتصال بالرقم (07704425770) وترك رسالة صوتية على جهاز الرد الآلي, أو إرسال رسالة مكتوبة عن طريق الهاتف النقال (الموبايل) وعلى الرقم نفسه راجين ترك الاسم ورقم الهاتف للاتصال بكم لاحقا.

(حقوق الإنسان في العراق) يأتيكم في المواعيد التالية :

كل يوم أثنين في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة السابعة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي (الربع الأخير من الساعة السادسة صباحا والحادية عشرة صباحا حسب توقيت بغداد). البرنامج يعاد أيضا كل يوم خميس في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي.

يمكنكم الإستماع إلى البرنامج (بالأضافة الى البرامج القديمة – الأرشيف) على موقع أذاعة ألعراق ألحر :www.iraqhurr.org

أذاعة العراق الحر تبث برامجها على موجات الـ(FM) :

102.4
في بغداد
105 في البصرة
88.4 في السليمانية
108 في اربيل
104.6 في الموصل
96.8 في كركوك
93.6 في السماوة
101.6 في الناصرية
بالأضافة الى موجة متوسطة بذبذبة مقدارها 1593 كيلوهيرتز

على صلة

XS
SM
MD
LG