روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الأحد 22 حزيران


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الدستور ان مشروع تعليم شباب التابع لمؤسسة إنقاذ الطفل سيقوم
بتنظيم جلسة حوارية الأثنين بعنوان الوضع القانوني للعراقيين المقيمين في الأردن وتتناول الوضع القانوني للعراقيين غير المسجلين مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ، بالمقارنة مع الوضع القانوني للمسجلين. وتركز الجلسة النقاشية على إتاحة الفرصة للشباب العراقيين والأردنيين للتعرف على الأطار القانوني لموضوع الإقامة والحقوق والواجبات وكيفية التعامل مع أية مشكلات قد تواجههم ضمن الإطار القانوني وتقول الراي ان صناعيين توقعوا أن تواصل أسعار الحديد ارتفاعها حتى العام الفين واحد عشر تأثرا بارتفاع الأسعار العالمية للمعدن الصلب ومدخلاته ، مطالبين الحكومة باتخاذ خطوات عملية لتسهيل استيراد الخردة من العراق. وتنقل
الراي عن أحد الصناعيين ان سعر حديد التسليح تسليم ارض المصنع يصل الى الف وثلاثة وخمسين دينارا ، مشيرا ان اسعار الخردة ترتفع بشكل مترافق مع ارتفاع اسعار الحديد حيث وصل سعر الطن الى اربعمئة وثلاثين دينارا.

وتقول الغد ان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أعلن ان العراق اعطى الضوء الاخضر لمنح تراخيص لعدد من الشركات النفطية العالمية للعمل في العراق. وقال إن الشركات النفطية كانت متوقفة عن العمل في العراق لكن
عندما تم الاعلان عن منح التراخيص للشركات النفطية تقدمت عشرات الشركات
للعمل في العراق". وأضاف "ان الشركات العالمية تتنافس على عقود محطات
الطاقة الكهربائية والاعمار والاسكان وعقود استثمار النفط الخام".

وتنقل العرب اليوم تصريحات للسياسي الكردي المستقل داوود باغستاني قال فيها انه إذا كانت الظروف غير ملائمة للتواصل السياسي مع الاكراد الموجودين في اسرائيل فان التواصل الاجتماعي والثقافي ممكن, ولا احد بإمكانه أن يمنعنا من التواصل مع قريب أو صديق لنا.. مؤكدا انه سينفذ فكرته قريبا وخلال العام الحالي, وسيكون ضمن الوفد الذي سيزور إسرائيل أناس من مختلف شرائح المجتمع, بينهم أكاديميون ومثقفون.وهذه هي المرة الأولى التي تدعو فيها شخصية سياسية كردية بصورة علنية لزيارة إسرائيل, إذ يربط السياسيون البارزون في إقليم شمال العراق, إقامة علاقات مع إسرائيل بموقف بغداد من الدولة العبرية.

ومن تعليقات الكتاب يقول سامي شورش في الغد إن إيران لا تحسن صنعاً بتدخلها في الشأن الداخلي العراقي. بل إن استمرار تدخلاتها يمكن، في المطاف النهائي، أن يتحول الى مصدر لتسخين قنوات العداء بين الدولتين. لهذا يجب وقفها والبحث عن وسائل عملية للتطبيع مع العراقيين. كذلك، المفترض أن تعمل إيران على الفصل بين صراعاتها مع واشنطن وعلاقاتها مع العراقيين. لكن في المقابل، سترتكب بغداد خطأ جسيماً إذا زجت بنفسها في أتون سياسة التدخلات الإقليمية وألاعيب دعم المجموعات المسلحة ضد الدول المجاورة.

على صلة

XS
SM
MD
LG