روابط للدخول

اعتقال مطلوبين في إطار عملية بشائر السلام وقوات الأمن العراقية تفرض سيطرتها على العمارة


ناظم ياسين

أعلن ناطق رسمي عراقي السبت أن قوات الأمن التي تواصل تنفيذ عملية "بشائر السلام" في محافظة ميسان اعتقلت عشرة مطلوبين من عناصر ما تُسمى بـ"الجماعات الخاصة".
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري في تصريحٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء إن "قواتنا اعتقلت عشرة مطلوبين مهمين جدا صباح السبت" مضيفاً أن "المعتقلين هم ضمن الخلايا الخاصة المسلحة التي تستهدف القوات الأمنية"، بحسب تعبيره.
يذكر أن القوات متعددة الجنسيات في العراق تطلق تسمية "الجماعات الخاصة" على متشددين تتهم إيران بتدريبهم وتمويلهم وتسليحهم.
كما نُقل عن الناطق باسم وزارة الدفاع أن قوات الأمن العراقية عثرت في العمارة السبت على صاروخ أرض-أرض بعيد المدى.

من جهته، صرح الناطق باسم شرطة محافظة ميسان العقيد مهدي الأسدي بأن قوات الأمن العراقية تواصل تنفيذ عملية "بشائر السلام" التي انطلقت يوم الخميس وتفرض سيطرتها على مدينة العمارة التي قال إنها "تعيش حياة طبيعية تماما"، بحسب تعبيره.

وفي سياق متصل، أعلن مصدر في شرطة مدينة الناصرية اعتقال 22 مطلوبا فرّوا من محافظة ميسان إثر انطلاق عملية "بشائر السلام" هناك.
وأوضح المصدر أن "المطلوبين ومعظمهم متورط بارتكاب جرائم اعتقلوا صباح السبت في أماكن متفرقة بينها قضاء الشطرة شمال الناصرية"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.


أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق السبت احتجاز خمسة من المشتبه فيهم من الخارجين عن القانون من الجماعات الخاصة خلال عمليات في بغداد وبالقرب من الحلة يومي الجمعة والسبت، بحسب ما ورد في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه.

وفي بيان آخر، أُعلن أن قوات التحالف احتجزت 25 إرهابيا مشتبها فيه ضمن عملياتها المتواصلة لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة واعتقالهم في وسط العراق وشماله.
وأوضح البيان أن من بين المعتقلين اثنين من المسؤولين عن خلية تفجير السيارات وتفخيخها في بغداد والتاجي.


أكد أحد مستشاري رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي أن العراق يعتزم تطوير القدرة الإنتاجية النفطية بحيث يتمكن من مضاعفة معدل الإنتاج اليومي في المدى المتوسط.
وقال ثامر الغضبان مستشار المالكي لشؤون النفط في تصريحٍ تنشره أسبوعية (دير شبيغل) الألمانية في عددها الذي يصدر الاثنين "لدينا الطلب والاحتياطي بالإضافة إلى الأموال اللازمة الآن لزيادة الإنتاج النفطي في المدى المتوسط إلى نحو أربعة ملايين برميل يومياً"، بحسب ما نُقل عنه.
يذكر أن المعدل الحالي لإنتاج النفط العراقي يبلغ نحو مليونين وخمسمائة ألف برميل في اليوم.


في باريس، ناقشَ وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير مع نحو عشرين من كبار رجال الأعمال الفرنسيين تحسّن الوضع الاقتصادي في العراق.
ونُقل عن بيانٍ أصدرته الخارجية الفرنسية إثر الاجتماع الذي عُقد مساء الجمعة أن كوشنير أبلغ رجال الأعمال الذين حضروا اللقاء أن الحكومة الفرنسية تعتزم إعادة تنشيط أعمال لجنة إعادة اعمار العراق في فرنسا كما تشكل مجموعة من المتخصصين في مجال الأعمال التجارية لتوفير المعلومات اللازمة للجهات الفرنسية الراغبة بالاستثمار في العراق.
وكان كوشنير زار العراق لمدة يومين بين الحادي والثلاثين من أيار والثاني من حزيران وأشاد بتحسن الأوضاع الأمنية في البلاد مؤكداً الرغبة في تنشيط المساهمة الفرنسية في المجالات الثقافية والسياحية والصحية والإنسانية.


من المقرر أن يبدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأحد زيارةً رسمية إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية تستغرق ثلاثة أيام.
وأُفيد بأن ساركوزي سيلتقي خلال هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ وصوله إلى قصر الأليزيه مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء أيهود أولمرت. كما سيجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم في الضفة الغربية.


في طهران، وصف الناطق الرسمي باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام وصف إسرائيل السبت بأنها "نظام خطير" وعائق للسلام والهدوء في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تقرير إعلامي نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية وأفادت فيه بأن إسرائيل أجرت في الآونة الأخيرة مناورات عسكرية كبيرة في تجربة فيما يبدو لقصف محتمل لمنشآت إيران النووية.
وفي تعقيبه على ما ورد في تقرير الصحيفة الأميركية البارزة، قال إلهام:
(صوت الناطق الرسمي باسم الحكومة الإيرانية)
"إن هذا يُظهر وجهةَ نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن إسرائيل نظام خطير وعائق للسلام والهدوء في المنطقة والعالم."

وفي الولايات المتحدة، قال المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك اوباما إن إسرائيل لها ما يبررها في توفير أمنها وسط ما وصفه بـ"التهديد غير العادي" الذي تمثّله إيران على أمن الدولة العبرية.
وقد أدلى أوباما بهذه الملاحظة في سياق إجابته خلال مؤتمر صحافي في جاكسونفيل بولاية فلوريدا عما إذا كانت إسرائيل محقة في القيام بتدريبات تسبق قصفاً محتملاً للمنشآت الإيرانية.
ونُقل عنه القول إن إسرائيل محقة في أن تكون قلقة بشأن تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المناهضة لإسرائيل وبشأن دعم طهران لحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

من جهته، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن اعتقاده بأن توجيه ضربة عسكرية لإيران سيحوّل منطقة الشرق الأوسط إلى "كرة من اللهب" ويشجّع طهران على بدء خطة عاجلة لصنع أسلحة نووية.
وقال البرادعي في مقابلةٍ بثتها قناة (العربية) الفضائية ليل الجمعة إن "ضربة عسكرية في رأيي ستكون أسوأ من أي شيء.. ستحوّل منطقة الشرق الأوسط إلى كرة من اللهيب"، بحسب تعبيره.
وأضاف البرادعي أن القيام بعمل عسكري ضد إيران في هذا الوقت سيجعله غير قادر على مواصلة عمله في إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي نيويورك، قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن شنّ هجوم عسكري على إيران "سيكون له عواقب مدمرة"، على حد تعبيره. وأضاف في تصريحات أدلى بها للمراسلين في مقر المنظمة الدولية أن إعلان الاتحاد الأوربي أخيراً عن فرض المزيد من العقوبات من شأنه أن "يشتت عملية التفاوض بين مجموعة القوى الست وطهران"، بحسب ما نقل عنه.

على صعيد آخر، انتقد تشوركين خطة المنظمة الدولية لنقل مزيد من الصلاحيات إلى كوسوفو.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل الاندارنكو:
"صرح المندوب الروسي إلى مجلس الأمن فيتالي تشوركين بأن التسليم المرتقب لصلاحيات بعثة الأمم المتحدة إلى الاتحاد الأوربي في إقليم كوسوفو غير شرعي:
(أجرت القيادة السابقة لبعثة الأمم المتحدة في كوسوفو نشاطات غير مقبولة وراء الكواليس، لم يكن على دراية بها مجلس الأمن وقيادة أمانة الأمم المتحدة، حسبما نعرف. وقد تم إيقاف هذه النشاطات الرامية إلى تسليم بعض صلاحيات وممتلكات بعثة الأمم المتحدة إلى بعثة الاتحاد الأوربي غير الشرعية. ويدور الحديث الآن حول تعيين ممثل جديد لأمين عام الأمم المتحدة)."


في واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن اللجنة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الأوسط ستجتمع في برلين يوم الثلاثاء المقبل.
وستجتمع اللجنة المؤلفة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا على هامش مؤتمر تضيّفه ألمانيا لدعم "الأمن المدني وحكم القانون" في الأراضي الفلسطينية.


في الجزائر العاصمة، وقّع رئيس الوزراء الفرنسي الزائر فرنسوا فيون السبت اتفاقين في المجال العسكري والنووي المدني.
يذكر أن الجزائر أصبحت لمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس نيكولا ساركوزي في كانون الأول 2007 أول دولة عربية تبرم خطة مع فرنسا للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية.
وهذه الخطوة التي حذت حذوها بعد ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة وليبيا وتونس والأردن أفضت السبت إلى اتفاق إطار يشتمل على التدريب والأبحاث المشتركة.
فيما يتناول الاتفاق العسكري الذي وُقّع بالأحرف الأولى التدريب والتعاون الصناعي في مجال التسلّح.


في إسلام آباد، قررت الحكومة الباكستانية تغيير اسم المطار الدولي في العاصمة ليحمل اسم بينظير بوتو بينما يُحتَفَل السبت بعيد ميلاد رئيسة الوزراء الراحلة.
وكانت بوتو اغتيلت في هجوم انتحاري في مدينة روالبندي في 27 كانون الأول الماضي.
ويرأس الحزب الذي كانت تتزعمه بوتو الائتلاف الحاكم حالياً في باكستان. وخطط الحزب لإقامة تجمعات في أنحاء البلاد للاحتفال بسيرة حياة واغتيال بوتو السياسي ومن المقرر أن يحضر زوجها آصف علي زرداري حفلا في قرية جارهي خوده بكش القرية التي دفنت بها بوتو ومسقط رأس أجدادها.


أخيراً، وفي بانكوك، أعلن الناطق باسم حزب سلطة الشعب كوثيب سايكراجانغ السبت أن رئيس الوزراء التايلاندي ساماك سوندارافيج لن يستقيلَ في الوقت الذي حاصَرَ آلاف المحتجّين مكتبَه متعهدين بالبقاء حتى إرغام الحكومة على التنحي عن السلطة.
وأضافَ الناطق باسم حزب سلطة الشعب الذي يقود الائتلاف الحاكم المكوّن من ستة أحزاب أضافَ في تعقيبه على تقرير إعلامي أفاد بأن قائد الجيش دعا ساماك إلى حل البرلمان من أجل إنهاء الاحتجاجات أن "موقف حزبنا هو أن الحكومة لن تستقيل ولن يتم حل البرلمان"، بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG