روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم السبت 21 حزيران


حازم مبيضين – عمّان

تنقل الدستور عن مسؤول عراقي ان الجانب الاردني سيدقق في المبالغ التي صرفت لبعض الشركات الاردنية من الودائع العراقية المجمدة وسيتم استرداد المبالغ التي حصلت عليها بدون حق.

وتقول العرب اليوم ان ابرام اتفاقية امنية بين واشنطن وبغداد يفترض ان تحدد قواعد الوجود العسكري الامريكي في العراق, قد يستغرق وقتا اطول بسبب المقاومة السياسية الشديدة في الجانب العراقي لاي تنازل عن السيادة. وفي مواجهة الجدل الدائر في الاوساط السياسية العراقية الذي تعززه انتخابات المجالس المحلية المقبلة في الخريف, اكد الرئيس الامريكي جورج بوش لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس التزام الولايات المتحدة التوصل الى اتفاق يحترم بشكل كامل السيادة العراقية, والاتفاق الذي جرت مفاوضات مكثفة بشأنه منذ اسابيع, يتقدم بفضل تسويات لكن خلافات ما زالت قائمة حول بعض النقاط الاساسية في النص الذي يفترض ان يحدد اطارا قانونيا للوجود العسكري الامريكي في العراق بعد انتهاء تفويض الامم المتحدة في 2008.

وتنشر الغد مقالا لتوماس فريدمان يقول فيه انه إذا أصبح "ماكين" هو القائد الأعلى القادم للقوات المسلحة الأميركية، فإن كبار القادة العسكريين الأميركيين سيقولون له منذ اليوم الأول: نحن لن نستطيع مواصلة البقاء في العراق بالمستوى الحالي من القوات، لأن عبء ذلك عليها لن يكون محتملاً. أما إذا أصبح "أوباما" هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، فإن الشعب العراقي هو الذي سيقول له منذ اليوم الأول إن القوات الأميركية لا يمكنها الانسحاب بشكل متعجل لأنها لو فعلت ذلك، فإن العراق برمته سينفجر.

ومن الاخبار الثقافية تقول الدستور انه صدرت للروائي العراقي المقيم في الولايات المتحدة محمود سعيد ، رواية جديدة بعنوان "بنات يعقوب" وهي ملحمة تدور وقائعها في بابل آخر عهد نبوخذ نصر ، وإصلاحاته ، ودور الطابور الخامس في القضاء على الحضارة البابلية ، والدمار الذي لحق بها على يد العيلاميين. وتزيل الرواية الغموض عن كثير من الأوهام ، وتبدد تهافت أساطير تواتر رويها ، وتسلسل رواتها ، دخلت تراث المنطقة العربية منذ آلاف السنين ، وتغيّر مفاهيم كثيرة ثبتت بفعل الترديد المستمر. وهي تقدم مقاربة سردية جريئة للرؤية التوراتية في تعاملها مع الآخر.

على صلة

XS
SM
MD
LG