روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم


فائقة رسول سرحان – عمّان

اهتمت صحيفة الرأي بالبيان الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) حول أوضاع الأطفال العراقيين اللاجئين. وقالت إن اليونيسيف دعت في البيان العالم لإنقاذ أطفال العراق وتقديم مساعدات إلى مئات آلاف منهم، الذين يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة ويحرمون غالبا من التعليم. وأوضحت اليونيسيف أنه منذ 2006 أجبر أكثر من 850 ألف طفل وفتى عراقي على مغادرة منازلهم مع عائلاتهم، وفروا في مختلف أنحاء البلاد، وأن نحو 50% من أطفال العراق محرومون من الذهاب إلى المدرسة. وأكدت المنظمة في البيان أنها لا تزال تحتاج إلى 39 مليون دولار لتنفيذ مهماتها في العراق.

وعلى صعيد آخر قالت صحيفة الغد إن أربع شركات نفط غربية على وشك توقيع عقود نفط مع الحكومة العراقية. وتعود تلك الشركات بموجبها إلى البلاد للمرة الأولى بعد 36 عاما. وقالت الصحيفة إن هذة الشركات كانت ترتبط بعلاقات شراكة مع شركة نفط العراق قبل تأميم النفط. وبينت أنه من المتوقع إعلان الاتفاقات في 30حزيران الجاري.

ومن الأخبار الثقافية التي وردت في صحيفة الدستور أن رابطة الكتاب الأردنيين نظمت أمسية لللشاعر العراقي د. علي جعفر العلاق. وقال مدير الأمسية الشاعر الأردني زهير أبو شايب في كلمة ترحيبية تعرف بالشاعر العلاق: "أقدم لكم واحدا من أعذب الأصوات الشعرية العربية منذ ستينيات القرن الماضي، الذي اختار دائما أن يشتغل على قصيدته بعناية قلّ نظيرها في الشعر العربي المعاصر." وقرأ العلاّق مجموعة مختارة من أعماله الشعرية المنشورة ومن مجموعته قيد النشر (هكذا قلت للريح)، فمن مجموعته (ممالك ضائعة) قرأ قصائد (رماد الأناشيد) و(ليلى والمجنون) و(عودة كلكامش) و(سيدة الماء) و(غيم البدايات)، كما قرأ من مجموعته (سيد الوحشتين) أكثر من قصيدة. وحضر الأمسية مجموعة من المثقفين العراقيين والأردنين.

أما صحيفة العرب اليوم فنشرت تقريرا إخباريا حول انتعاش سوق الذهب في كردستان ومما جاء فيه: زاد الإقبال على شراء المصوغات الذهبية في أربيل بعد زيادة رواتب موظفي الدولة التي أقرت مؤخرا. ويشير التقرير إلى أن قضية اقتناء المصوغات الذهبية في العراق قضية قديمة فالكل يجمع على أن التجارة الوحيدة التي لا تخسر هي شراء الذهب وهو كما المثل الشعبي "الذهب زينة وخزينة".
وتنتشر محلات الذهب في أربيل في العديد من المناطق وأشهرها سوق القيصرية وسط المدينة حيث تنتشر العشرات من المحلات التي تتلألأ واجهاتها ببريق المصوغات الذهبية المضاءة بعشرات المصابيح. وعادة ما يشتري الناس المصوغات الذهبية القديمة رغم أن الصائغ أحمد كامل يقول إنه لا فرق بين الذهب القديم والجديد، وهذه معتقدات فقط. وعن مصادر الذهب في السوق يقول صاغة أربيل إنهم يتعاملون في الذهب الإماراتي والإيراني والتركي والعراقي والهندي.

على صلة

XS
SM
MD
LG