روابط للدخول

الإعلان عن استسلام عشرات المسلّحين في العمارة قبل بدء عملية بشائر السلام


ناظم ياسين

طَلَبَ رئيسُ الوزراء العراقي نوري كامل المالكي من قواتِ الأمنِ عدمَ اعتقال المنتمين إلى التيار الصدري لمجرد الانتماء.
وجاءَ في بيانٍ نُشر على الموقع الإلكتروني لرئيس الوزراء العراقي عشيةَ الانطلاقة المتوقَعة لعمليةٍ أمنية في محافظة ميسان الخميس أن المالكي وجّه بصفته القائد العام للقوات المسلحة "قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية بعدم اعتقال المنتمين إلى التيار الصدري لمجرد الانتماء"، بِحَسَبِ تعبيره.
وقال البيان إن المالكي شدّد على "أن تتم عملية الاعتقال للخارجين عن القانون فقط متمنياً تعاون قيادات التيار الصدري في عزل هذه العناصر والإبلاغ عنها للتخلص منهم"، بِحَسَبِ تعبيره.

إلى ذلك، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن عشرات المقاتلين سلّموا الأربعاء أسلحتهم وأنفسهم للسلطات المختصة قبل بدء العملية الأمنية المقررة في ميسان ضد "الخارجين عن القانون".
وأعلن العميد سعد الحربية قائد الشرطة في العمارة "قيام نحو ستين من عناصر الميليشيات من غير المطلوبين للقضاء بتسليم أنفسهم لقوات الأمن."
من جهته، ذكر العقيد مهدي الأسدي الناطق باسم شرطة العمارة أن عملية (بشائر السلام) ستبدأ منتصف ليل الأربعاء الخميس موضحاً أن "القوات العراقية أكملت استعدادتها كافة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.


أعلنت وزارة الخارجية العراقية الأربعاء أن وزير الخارجية هوشيار زيباري التقى نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في مكتبه في البيت الأبيض وذلك في إطار سلسلة المقابلات التي يجريها مع كبار المسؤولين خلال زيارته الحالية إلى واشنطن.
وأفادت الخارجية العراقية في بيانٍ نُشر على موقعها الإلكتروني بأن زيباري استعرض خلال اللقاء "التقدم الكبير الذي تحقق في العراق على الصعيد الأمني "، بحسب تعبيره.
كما جرى البحث في موضوع المفاوضات الجارية حالياً بين الحكومة العراقية والإدارة الأميركية "لعقد اتفاقية إطارية استراتيجية" إذ اتفق تشيني وزيباري على أهمية إنجازها قبل نهاية تموز.
واتُفِقَ أيضاً "على ضرورة حشد الجهود من قبل كل الجهات السياسية لتوضيح طبيعة هذه الاتفاقية وأهميتها للطرفين في هذه المرحلة وشرحها بدقة وشفافية للرأي العام العراقي وكذلك الأميركي"، على حد تعبير الخارجية العراقية.


أصدرت السفارة الأميركية في بغداد والقوات متعددة الجنسيات في العراق الأربعاء بياناً مشتركاً دانَ الاعتداء الذي وقع في منطقة الحرية في بغداد الثلاثاء.
وتضمّن البيانُ المشترك إدانةً للاعتداء الذي قتل وجرح المدنيين الأبرياء مضيفاً "نشارك الشعب العراقي في تعزية ذوي الضحايا الذين سقطوا في هذا الاعتداء البربري"، على حد تعبيره.
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم "أن الولايات المتحدة الأميركية والقوات متعددة الجنسيات تلتزم بمساندة قوات الأمن العراقية للعثور على مرتكبي الاعتداء الإرهابي وتقديمهم للعدالة"، على حد تعبيره.

هذا وقد ألقى الجيش الأميركي مسؤولية تفجير شاحنة في العاصمة العراقية الثلاثاء الذي ارتفع عدد قتلاه يوم الأربعاء إلى 63 قتيلا على ميليشيا مارقة.
وذكرت الشرطة العراقية الأربعاء أن أربعة أطفال وخمس نساء كانوا بين القتلى في الانفجار الذي وقع بالقرب من سوق مزدحمة في منطقة الحرية في شمال غربي بغداد. وأصيب 75 في الهجوم بينهم 12 طفلا و11 امرأة.
واتهم الجيش الأميركي في بيان "المجموعات الخاصة" المرتبطة بإيران بالمسؤولية عن الهجوم.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن البيان "نعتقد أن الانفجار لم يكن من تدبير تنظيم القاعدة" مضيفاً أن "نوع الشاحنة التي استخدمت والمواد المتفجرة تشير إلى أن تنظيم القاعدة ليس هو المسؤول"، على حد تعبيره.
كما نُقل عن بيان الجيش الأميركي قوله إن "معلوماتنا الاستخبارية والتي تم الحصول عليها من قبل عدة مصادر أظهرت أن هذه الجريمة البشعة نفذها قائد لمجموعات خاصة يدعى حيدر مهدي كاظم"، بحسب تعبيره.

وفي موسكو، دانَت الحكومة الروسية الأربعاء الاعتداء الذي وقع في بغداد الثلاثاء وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أدانت الخارجية الروسية تفجير حي الحرية ببغداد الذي أودى بحياة ما يزيد على 50 شخصا وأدى إلى إصابة اكثر من 70 آخرين بجروح. الخارجية الروسية وصفت التفجير بأنه عمل وحشي أسفر عن مقتل أبرياء. وقدّمت موسكو أحرّ تعازيها إلى ذوي الضحايا، معربةً عن تضامنها مع الحكومة العراقية في مساعيها المناهضة للإرهاب. ودعت الخارجية الروسية إلى إجراء حوار واسع يشمل كافة أطياف المجتمع العراقي من شأنه إيجاد حلول وسَط معقولة والتوصل إلى وفاق وطني من أجل تعزيز استقلال العراق وسيادته وسلامة أراضيه."


في عمان، أُعلن الأربعاء أن الحكومة الأردنية ستسلّم العراق 2466 قطعة أثرية كانت قد سُرقت من المتاحف والمواقع الأثرية العراقية خلال الأعوام الماضية وتمت مصادرتها من قبل دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية أثناء محاولات لتهريبها عبر الأردن.
وصرحت وزير السياحة والآثار الأردنية مها الخطيب بأنه سيتم تسليم هذه القطع الأثرية الهامة يوم الأحد المقبل إلى وزير الدولة العراقي للسياحة والآثار محمد عباس العريبي الذي يزور عمان حاليا لحضور اجتماعات الدورة الحادية عشر للمجلس الوزاري العربي للسياحة.
وجاء في نبأ بثته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن الآثار التي سيسلمها الأردن للعراق تشتمل على مسكوكات ومخطوطات وحلي وفخاريات وتماثيل وألواح مكتوبة بالخط المسماري وقطع أثرية أخرى لا تقدّر بثمن تعود للعصور السومرية والآشورية والبابلية والإسلامية.


في عمان أيضاً، ذكرت مصادر قضائية الأربعاء أن محكمة أمن الدولة الأردنية حكمت على العراقي زياد الكربولي الذي تقول انه عميل للقاعدة بالإعدام شنقاً بتهم قتل سائق أردني في العراق وانتسابه إلى التنظيم.
وكان مدعي عام محكمة أمن الدولة قد أصدر أربعة اتهامات بحق الكربولي الذي وصف بأنه مسؤول لتنظيم القاعدة في مدينة الرطبة العراقية بجانب الحدود الأردنية واتهم بقتل سائق أردني وخطف موظفين في السفارة المغربية.
وأفادت رويترز بأن هذا هو الحكم الثاني على الكربولي في هذه القضية بعد أن حكم عليه بالإعدام في آذار الماضي إلا أن محكمة التمييز نقضت الحكم وأحيل فيما بعد إلى الطب النفسي الذي أكد انه مدرك لأفعاله.


نُقل عن مصادر أمنية في تركيا أن ألفين من الجنود الأتراك شاركوا في عملية ضد الانفصاليين الكرد الأربعاء أسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين في جنوب شرقي البلاد.
وصرحت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها لرويترز بأن طائرات هليكوبتر مقاتلة دكت مواقع يشتبه أنها لحزب العمال الكردستاني في إقليم تونجيلي. فيما أفادت وكالة الأناضول التركية للأنباء بأن ثمانية مسلحين استسلموا في محافظة شرنخ الجنوبية بالقرب من الحدود مع العراق.


صرح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء بأن عدم إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة هذا العام سيكون "خطأ كبيرا"، على حد وصفه.
وأضاف في كلمة لدى افتتاح أعمال مؤتمر "بترا 4" لحائزي جائزة نوبل أنه "سيكون من الخطأ الكبير تفويت الفرص المتاحة هذا العام لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة وقابلة للحياة إلى جانب إسرائيل آمنة ومعترف بها في منطقة موحدة تنعم بالسلام"، بحسب تعبير العاهل الأردني.
ويجتمع في مؤتمر "بترا 4" الذي ينعقد في مدينة البتراء الأثرية 29 من حائزي جوائز نوبل الأربعاء والخميس للسنة الرابعة على التوالي للبحث في آفاق اقتصادية جديدة.
ومن المشاركين في المؤتمر الدالاي لاما والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز وشخصيات أخرى كالرئيس السنغالي عبد الله واد والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والرئيس الكرواتي ستيب ميسيتش.


أوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتمديد مهمة قوة الأمم المتحدة التي تتولى منذ 34 عاما الإشراف على التزام وقف النار في الجولان بين سوريا وإسرائيل حتى نهاية العام الحالي.
ونُقل عن مون قوله في تقريرٍ إلى مجلس الأمن الثلاثاء إن بقاء هذه القوة التي تنتهي مهمتها في 30 حزيران ستة اشهر إضافية أمر "أساسي" نظرا للتوتر المستمر في المنطقة.
يذكر أن إسرائيل احتلت هضبة الجولان السورية في 1967 وضمّتها في 1981.


في نيودلهي، قال الرئيس السوري الزائر بشار الأسد الأربعاء إن عددا من التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وبينها المحادثات غير المباشرة بين بلاده وإسرائيل واتفاق الدوحة تدعو إلى التفاؤل بشأن مستقبل المنطقة.
وأضاف الأسد في كلمة أمام مجموعة من رجال الأعمال الهنود أن التزام سوريا "بالإصلاح والتحرر الاقتصادي" يتأثر بالوضع في الشرق الأوسط مؤكدا أن "السلام والاستقرار هما وحدهما القادران على ضمان تنمية مستدامة وازدهار طويل الأمد لمنطقتنا والعالم"، بحسب تعبيره.
وكان الأسد أجرى في وقت سابق محادثات مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ، ووقّع الطرفان ثلاث اتفاقيات لتعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين.


في باريس، صرح مساعد بارز للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأربعاء بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس السوري بشار الأسد قد يجتمعان على هامش قمة تضيّفها العاصمة الفرنسية الشهر المقبل.
ومن المنتظر وصول الزعيمين إلى باريس لحضور قمة لدول أوربية ومن حوض البحر المتوسط يوم 13 تموز المقبل.
ونُقل عن كلود غيان كبير مسؤولي الرئاسة الفرنسية تصريحه لإذاعة اوروبا 1 " نرى الآن أن السيد أولمرت يقترح أن قمة 13 تموز قد تكون فرصة لاتصالات مباشرة"، بحسب تعبيره.
وكانت مصادر سياسية إسرائيلية ذكرت في وقت سابق من الأسبوع الحالي أن أولمرت عرض مقابلة الأسد في باريس.


في بيروت، ذكر مصدر سياسي لبناني الأربعاء أن حزب الله وإسرائيل يضعان اللمسات الأخيرة على تبادل الأسرى.
ونقلت رويترز عن المصدر أن الاتفاق الذي توسّط فيه مفاوض ألماني عيّنته الأمم المتحدة يقضي بأن يسلّم حزب الله جنديين إسرائيليين أسرا في عام 2006 وأربعة سجناء لبنانيين ورفات نحو عشرة من مقاتلي حزب الله. ولم يتضح ما إذا كان أي من الإسرائيليين على قيد الحياة.


أعلنت إسرائيل الأربعاء أنها قبلت تهدئة توسّطت مصر في التوصل إليها مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.
وقال عاموس غلعاد المسؤول الدفاعي الإسرائيلي بعد عودته من القاهرة حيث أجرى محادثات انه تم التوصل إلى "تفاهم". وكانت مصر وحماس أعلنتا يوم الثلاثاء أن التهدئة سيبدأ سريانها اعتباراً من الساعة السادسة من صباح الخميس بتوقيت غرينتش.
وتهدف التهدئة إلى إنهاء إطلاق صواريخ وقذائف هاون من غزة على إسرائيل ووقف الغارات الإسرائيلية والطلعات الجوية في القطاع.
وفي تأكيده الموافقة على الاقتراحات المصرية، قال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف:
(صوت الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية)
"لقد قررَت إسرائيل قبولَ الاقتراحات المصرية في شأن هدنة مع حماس ونأمل بصدق أنه اعتباراً من يوم غد لن يكونَ سكاننا المدنيون في الجنوب ضحايا لعمليات القصف المستمرة بالصواريخ وقذائف الهاون التي يشنها الإرهابيون من قطاع غزة وأن تكون لنا فترة جديدة من السلام والهدوء."

من جهته، وفي غزة، قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة والقيادي البارز في حماس إسماعيل هنية:
(صوت إسماعيل هنية)
"سيبدأ سريان التهدئة بوقف كل الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وأيضاً الفصائل الفلسطينية ملتزمة من جانبها..."


أخيراً، وفي أفغانستان، هاجمت مروحيات عسكرية وقوات مزوّدة بأسلحة خفيفة وثقيلة منطقة في جنوب البلاد الأربعاء فيما شنّت قوات أفغانية وقوات من حلف شمال الأطلسي هجوماً واسعاً ضد مئات من مقاتلي حركة طالبان الذين فرّ العديد منهم من سجن في الأسبوع الماضي.
وذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أن 20 مقاتلا من طالبان قتلوا في غارة جوية لحلف الأطلسي وان اثنين من ضباط الجيش الأفغاني قتلا في العملية في منطقة أرغنداب. وأضافت الوزارة أن ثلاثة من زعماء حركة طالبان قتلوا في منطقة تقع على مسافة أبعد إلى الجنوب.

على صلة

XS
SM
MD
LG